تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 90 يومًا، وبعد 619 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
ووفقا لمصادر طبية، فقد استشهد 26 مواطنًا جراء الغارات الصهيونية على عدة مناطق من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.
واستشهد الشاب حسين أسامة أبو حصيرة وإصابة عدد آخرين في قصف مدفعي استهدف شقة سكنية على شارع صلاح الدين في النصيرات وسط قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين إثر قصف صهيوني استهدف سجن أصداء شمال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
واستشهد مواطنان وأصيب عدد آخر جراء إطلاق جيش الاحتلال النار صوب المواطنين قرب نقطة المساعدات الأمريكية غرب رفح.
وارتقى 3 مواطنين جراء إطلاق الاحتلال النار على منتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط قطاع غزّة.
وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه تجمعات للمواطنين المجوّعين من منتظري المساعدات غرب رفح.
وشنت المقاتلات الحربية الصهيونية غارة على مدينة حمد السكنية شمال مدينة خان يونس.
واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرين جراء قصف مدفعي وإطلاق نار استهداف نازحين خلال انتظارهم المساعدات قرب مركز المساعدات الأمريكية غرب مدينة رفح.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف للمباني السكنية شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف زوارق الاحتلال الحربية شبان ينتظرون المساعدات غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد يوسف محمد جودة متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال محاولته الحصول على المساعدات من منطقة نتساريم وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة بوصول جثامين 3 شهداء انتُشلوا من منطقة جسر وادي غزة بعد استهداف الاحتلال في وقت سابق تجمعات للمواطنين قرب نقطة توزيع المساعدات الأمريكية بمحيط نتساريم.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال مناطق متفرقة شرقي مدينة غزة.