أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء، أن مقاتليها تمكنوا من قنص جندي صهيوني شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأوضحت كتائب القسام في بيان عبر قناتها بمنصة "تليجرام"، أن "مقاتليها قنصوا جنديا ببندقية الغول القسامية في منطقة السناطي شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس".
وأشارت الكتائب إلى أنها رصدت هبوط طائرات الاحتلال المروحية للإخلاء، فيما لم يعلق جيش الاحتلال على ما ذكره بيان "القسام".
وفي سياق متصل، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها "استهدفت صباح اليوم قوة من مشاة العدو شرق خان يونس بعبوة مضادة للأفراد".
وتبعت سرايا القدس في بيان: "نفذنا استحكاماً مدفعيا بقذائف الهاون على منطقة الاستهداف، وحققنا خلاله إصابات دقيقة ومباشرة في صفوف القوة وفرق النجدة".
والثلاثاء، أعلنت المقاومة الفلسطينية، تفجير عدد من آليات الاحتلال المتوغلة شرق مدينة خانيونس، فيما عرضت مشاهد مصورة لإطلاق رشقات صاروخية جديدة صوب المستوطنات والمدن المحتلة، برغم مرور أكثر من 600 يوم على حرب الإبادة.
وأفادت سرايا القدس بأنه "بعد عودة مقاتليها من خطوط القتال، أكدوا تمكنهم من تدمير آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في محيط مدرسة المهاجرين بمنطقة قيزان النجار جنوب مدينة خانيونس".
وأوضحت سرايا القدس أنها فجّرت عدد من العبوات "البرميلية" شديدة الانفجار والمزروعة مسبقا، بآليات الاحتلال، منوهة إلى أن مقاتليها رصدوا إطلاق الاحتلال كثافة نارية وقنابل دخانية لتغطية المكان، تمهيدا لإخلاء القتلى والجرحى، وذلك بتاريخ 7 يونيو الجاري.
وفي سياق متصل، عرضت السرايا مشاهد مصورة من استيلاء مقاوميها على طائرة استخبارية للاحتلال، إضافة إلى مشاهد أخرى لقصف مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية.
والسبت الماضي، أعلنت كتائب القسام، قتل وجرح 6 عسكريين صهاينة بعد تفجير عين نفق مفخخة مسبقًا في قوة راجلة في خان يونس.
وخلال الأيام الأخيرة، اعترف جيش الاحتلال بمقتل 7 عسكريين بينهم 4 بخان يونس، وإصابة أكثر من 10 آخرين، بينهم إصابات خطيرة، فيما لم يوضح مكان مقتل البقية.
وبلغت حصيلة قتلى جيش الاحتلال 866، إضافة إلى 5 آلاف و937 مصابا، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في 7 أكتوبر 2023، وفق معطيات جيش الاحتلال على موقعه الرسمي.