قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن المقاومة تُدير حربَ استنزافٍ ردًّا على الإبادة ضدّ المدنيين، وتُفاجئ العدوّ يوميًا بتكتيكاتٍ ميدانيةٍ متجددة.
وأضافت حماس في بيان صحفي اليوم الأحد، أن تصعيدُ الاحتلالِ عمليتَهُ العسكرية يُفاقم خسائره، ويدفع أسرَاه نحو المجهول، ولا حلَّ إلا عبر صفقةٍ شاملة، وهو ما يرفضه نتنياهو.
وشددت الحركة على "النصرُ المطلق" الذي يتحدث عنه نتنياهو ليس سوى وَهمٍ يُضلّل جمهورَه، مشيرة إلى أن الحربُ التي أرادها نتنياهو بلا نهايةٍ "تحوّلت إلى عبءٍ يومي، وستكون نهايتُهُ السياسيةُ والشخصيةُ، بعد سقوطِ وَهمِ الحسمِ السريع".
وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس السبت، قتل وجرح 6 عسكريين صهاينة بعد تفجير عين نفق مفخخة مسبقًا في قوة راجلة في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وتعد هذه العملية امتدادا لسلسلة كمائن وتفجيرات نفذتها القسام خلال الأيام الماضية، في إطار تصديها لهجمات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
والخميس، أعلنت القسام، أن مقاتليها نفذوا "كمينا مركبا" شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أسفر عن وقوع عسكريين صهاينة بين قتيل وجريح.
وخلال الأيام الثلاثة الأخيرة، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، مقتل 7 جنود وإصابة أكثر من 10 آخرين، بينهم إصابات خطيرة. وبذلك يرتفع عدد العسكريين القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 864، من بينهم 422 منذ بدء العملية البرية في 27 من الشهر ذاته.
وتشير المعطيات إلى إصابة 5 آلاف و930 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب بينهم 2693 بالمعارك البرية في قطاع غزة. وتشمل المعطيات الضباط والجنود الذين قتلوا أو جرحوا في غزة والضفة الغربية ولبنان والأرض المحتلة.
وخلافا للأرقام المعلنة، يُتهم جيش الاحتلال بإخفاء الأعداد الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.