تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 83 يومًا، وبعد 611 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وأفادت وزارة الصحة بأن مستشفيات في قطاع غزة استقلبت منذ فجر اليوم الأحد، 11 شهيداً جراء غارات الاحتلال على مناطق عدة من قطاع غزة.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت فيه آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.

واستشهد عدد من المواطنين جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت محيط مدرسة نسيبة في بلدة جباليا وطواقم الإسعاف تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى المكان فيما يتولى المواطنون عمليات الإجلاء.

 

وقصفت مدفعية جيش الاحتلال منطقتي الكتيبة والسطر الغربي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

واستشهد جهاد إسماعيل أبو دقة بعد قصف للاحتلال في بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

 

وارتقى مؤيد جمال روقة إثر قصف صهيوني على شمال غرب مدينة غزة.

 

وأفاد متحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بأن كميات الوقود في مستشفيات قطاع غزة العاملة تكفي ليومين فقط.

ونفذت قوات الاحتلال جرائم نسف للمباني السكنية شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

 

وقصفت مروحية صهيونية منازل الأهالي شرق مدينة غزة.

 

وصرح مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة بأن ما تبقى من مستشفيات في القطاع ستتوقف تماماً خلال يومين إن لم يدخل الوقود.

 

واستشهد 5 مواطنين بينهم طفلتان بقصف صهيوني لمواصي خان يونس

 

وأفاد مصدر طبي بمستشفى العودة باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال قرب مركز توزيع للمساعدات على محور نتساريم وسط قطاع غزة.

 

واستشهد 4 فلسطينيين وإصابة 70 بنيران قوات الاحتلال الصهيوني قرب مركز مساعدات أمريكي غربي رفح جنوبي قطاع غزة.

 

وأصيب عدد من المواطنين في قصف بمسيّرات صهيونية على خيمة نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.