قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تكثيفُ جيشِ الاحتلالِ قصفَه على المنازل المأهولة في قطاع غزّة، وتصعيدُه المجازرَ وارتقاءُ أكثر من مئة شهيد خلال أوّل وثاني أيام عيد الأضحى؛ هو إمعانٌ في حرب الإبادة الوحشية المستمرّة منذ أكثر من عشرين شهراً.
وأكدت حماس في بيان صحفي، أن حكومةُ الاحتلال تواصل تحدّيها السافر للقوانين الدولية والمواثيق والأعراف الإنسانية، وتُمعن في ارتكاب المجازر المروعة بحقّ عائلاتٍ بأكملها، ومنهم عائلة خضر، التي استُشهد منها أمس أكثر من أربعين فردًا، بينهم أطباء ومهندسون وأطفال، إثر غارة جوية دمّرت البناية السكنية التي كانوا يتجمّعون فيها.
ودعت حماس المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، إلى التحرّك العاجل لوقف هذه الجرائم الوحشية، والتصدّي لسياسة التطهير العرقي التي تنتهجها حكومة الإرهابي نتنياهو ضد شعبنا، والعمل الجادّ على محاسبة قادة الاحتلال مجرمي الحرب على جرائمهم ضد الإنسانية.
وارتقى 56 شهيدًا في غارات صهيونية على مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم.
وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 54 ألفًا و 772 شهيدًا، بالإضافة لـ 125 ألفًا و 734 جرحى بإصابات متفاوتة بينها خطيرة وخطيرة جدًا.