أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذ عمليتين نوعيتين ضد قوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة في منطقتي قيزان النجار ومعن بمدينة خانيونس.

 

وفي بلاغ عسكري، أعلنت القسام استهداف تحشّدات لجيش الاحتلال قرب مسجد "أم حبيبة" في منطقة قيزان النجار، بعدد من قذائف الهاون من عيار 80 ملم.

 

كما أكدت القسام، في بلاغ منفصل، أنها استهدفت برج جرافة عسكرية للاحتلال من نوع “D9” بقذيفة موجهة من طراز “الياسين 105″، قرب مفترق مرتجى في منطقة معن جنوب خانيونس، جنوب قطاع غزة.

 

وأمس الأربعاء، أعلنت القسام، عن تنفيذ عمليتين ميدانيّتين استهدفتا آليات عسكرية صهيونية جنوب مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

وأوضحت الكتائب، في بيان مقتضب، أنها استهدفت الاثنين الماضي جرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفة مضادة للدروع من طراز “الياسين 105” في منطقة قيزان النجار جنوب المدينة.

 

وأضافت أنها قصفت الثلاثاء دبابة "ميركافا" بقذيفة مماثلة قرب مفترق مرتجى في منطقة معن، ما أدى إلى اشتعال النيران داخلها، مؤكدة أن طائرات مروحية إسرائيلية هبطت في المكان لإخلاء الطاقم.

 

وفي وقت سابق، اعترف جيش الاحتلال، الأربعاء، بمقتل أحد جنوده وإصابة آخر خلال معارك في شمال قطاع غزة، في حين أكدت وسائل إعلام صهيونية إصابة 3 جنود في جباليا شمالي القطاع.

 

كما أعلن مقتل جندي برتبة رقيب أول من كتيبة الاستطلاع 6646 يُدعي ألون فركس وإصابة آخر في المعارك بشمال قطاع غزة.

 

وصباح الثلاثاء، اعترف جيش الاحتلال بمقتل 3 جنود برتبة رقيب أول في معارك شمال قطاع غزة.

 

وتحت بند "سمح بالنشر"، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل الرقيب أول لئور شتاينبرج، والرقيب أول أوفيك برهنا، والرقيب أول عومر فان جيلدر، من لواء جفعاتي، في معارك شمالي قطاع غزة.

 

وخلال يومين، اعترف الاحتلال بمقتل 4 جنود في قطاع غزة خلال يومين، خلال كمينين أعدتهما المقاومة في جباليا والشجاعية.

 

ومنذ استئناف جيش الاحتلال حرب الإبادة في 18 مارس الماضي، نجحت المقاومة في تنفيذ عدة كمائن قوية ضد قوات جيش الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الجنود.