قال الطبيب الفرنسي بابتيس أندري، أحد المشاركين في أسطول الحرية، إن موقف الاحتلال بمنع وصول السفن إلى قطاع غزة لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا منذ البداية.
وأكد أندري أن المشاركين في الأسطول مصممون على مواصلة رحلتهم لكسر الحصار المفروض على غزة، برغم تهديدات الاحتلال المتكررة.
وأضاف: "نعوّل على دعم المجتمع الدولي لمواصلة هذه المهمة الإنسانية، ونتلقى يوميًا رسائل تضامن ودعم من مختلف أنحاء العالم تؤكد على عدالة قضيتنا وضرورة إنهاء الحصار المفروض على القطاع".
وانطلقت سفينة "مادلين"، التابعة لتحالف أسطول الحرية الدولي، يوم الأحد 1 يونيو، من ميناء كاتانيا بجزيرة صقلية الإيطالية، وهي تحمل مساعدات إنسانية مخصصة لقطاع غزة المحاصر.
ويأمل القائمون على المبادرة أن تصل السفينة، التي يُتوقع أن تستغرق رحلتها نحو سبعة أيام، إلى وجهتها برغم التهديدات، حاملة رسالة تضامن مع سكان غزة، ودعوة واضحة لإنهاء الحصار الصهيوني المفروض منذ أكثر من 17 عامًا، ووقف جرائم الإبادة الجماعية المستمرة بحق المدنيين.
وعلى امتداد مسارها الذي يقدر بنحو ألفي كيلومتر، يواصل النشطاء الدوليون رحلتهم في يومها الثالث، وسط توقعات بتدخل الاحتلال الصهيوني، مطالبين بحماية دولية وشعبية لضمان وصولهم الآمن إلى شواطئ القطاع.