أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن صدمته إزاء التقارير التي أفادت بمقتل وإصابة فلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية في غزة.

 

وأكد جوتيريش، في بيان له اليوم الإثنين، على ضرورة فتح تحقيق فوري ومستقل بشأن مقتل فلسطينيين أثناء سعيهم للحصول على مساعدات في غزة، مشددًا على أن حكومة الاحتلال ملزمة بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والسماح للأمم المتحدة بالعمل بأمان.

وقال الأمين العام: "من غير المقبول أن يخاطر الفلسطينيون بحياتهم من أجل الغذاء". كما جدد جوتيريش تأكيده على أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، داعيًا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار.

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتفاع عدد شهداء مجازر مراكز توزيع المساعدات في منطقتي رفح وجسر وادي غزة، إلى 52 شهيدا و340 مصابا، منذ بدء العمل بهذه المراكز في 27 مايو 2025.

 

من جانبها، قالت وزارة الصحة بغزة إن كل شهيد وصل إلى المستشفيات كان مصابا بطلقة نارية واحدة في الرأس أو الصدر، "ما يؤكد إصرار الاحتلال على القتل المباشر والبشع بحق المواطنين".

 

وكان الاحتلال الصهيوني قد استأنف فجر 18 مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.

 

وبدعم أمريكي وأوروبي، يرتكب الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 178 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.