تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 77 يومًا، وبعد 605 يوم على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت فيه آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.

 

آخر التطورات

 

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 5 مواطنين في غارات الاحتلال على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم.

 

واستشهد الطفل محمد حسين عقيلان متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها جراء قصف الاحتلال منزل عائلته في دير البلح قبل يومين. وباستشهاده، تكون العائلة قد أُبيدت بالكامل، لتُمحى من السجل المدني الفلسطيني

 

وارتقى المواطن حسام بسام وافي (37 عامًا) متأثرًا بجروح أصيب بها أمس في استهداف الاحتلال منتظري المساعدات على شارع صلاح الدين شرقي مدينة خان يونس.

واستشهد 3 مواطنين على الأقل وأصيب 35 آخرون صباح اليوم بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات الشركة الأميركية غربي مدينة رفح، والشهداء هم:

 

١- أحمد عبد الكريم حسين شاهين

٢- حسن نايف عبد الله أبو مطير

٣- مهند عبد الفتاح محمد سعد

 

وشنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارات عنيفة شرقي مدينة غزة، فيما جددت قوات الاحتلال القصف المدفعي على منطقة السطر شمالي مدينة خان يونس والمناطق المحيطة بدوار الصفطاوي شمالي غرب مدينة غزة.

 

ودمر الاحتلال مسجد أنصار بعد قصفه، فجر اليوم، في دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة شرق جباليا البلد شمالي قطاع غزة

 

ونفذ جيش الاحتلال الصهيوني عمليات نسف في المناطق الغربية شمالي قطاع غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال الصهيوني مباني سكنية في بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس.