اقتحم آلاف المستوطنين الصهاينة، منطقة باب العامود بالقدس المحتلة للاحتفال بما يسمى "مسيرة الأعلام"، وارتفعت أصواتهم بشتم العرب والإسلام في وسط احياءً القدس المحتلة.
ولوح المشاركون في المسيرة بالأعلام الصهيونية ويرقصون مرددين أغاني وشعارات عنصرية وتحريضية ضد العرب، حيث تنتهي المسيرة في المساء عند حائط البراق الذي يسميه اليهود "الحائط الغربي”.
وحضر المسيرة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ويتسحاق فاسرلاوف، وأدوا مع المستوطنين في ساحة باب العمود رقصات وطقوس تلمودية، وهتفوا: "عام 67 – القدس في قبضتنا، 2025 – غزة في قبضتنا، بدون نكبة، لا انتصار"… و"لنُسوّي غزة بالأرض"، و"فلتحترق شعفاط" و"محمد مات”.
وانتشرت عناصر شرطة الاحتلال في أنحاء القدس المحتلة وحول أسوار البلدة القديمة، حيث ويشارك سنويا آلاف المستوطنين المتطرفين وعدد كبير منهم من اليهود المتدينين في المسيرة التي تبدأ من الشطر الغربي لمدينة القدس المحتلة وصولا إلى البلدة القديمة شرق المدينة مرورا بالحي الإسلامي وأغلب سكانه من فلسطينيين.