الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
اعتقلت قواتُ الاحتلال الصهيونية اليوم الأربعاء 7/3/2007م الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م- أثناء اعتصامٍ كان ينظِّمه الشيخ صلاح وعددٌ من أنصار الحركة والمواطنين الفلسطينيين في منطقة وادي الجوز في مدينة القدس المحتلة ضد الحفريات الصهيونية التي تتم أسفل المسجد الأقصى المبارك وتهدِّد بانهياره.
وذكرت مصادرُ فلسطينيةٌ أن قواتٍ كبيرةً من الشرطة الصهيونية اقتحمت الخيمةَ التي كان الشيخ صلاح يعتصم فيها، وقامت بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المعتصِمين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الملاحقة الصهيونية للشيخ صلاح لمنعه من تصعيد الاحتجاجات ضد الحفريات؛ حيث سبق أن أصدرت سلطاتُ الاحتلال قرارًا بحرمان الشيخ صلاح من الاقتراب من المسجد الأقصى المبارك لمسافة 150 مترًا لمدة 60 يومًا، بالإضافة إلى تقديم بعض النوَّاب الصهاينة مشروعَ قرارٍ يَعتبر الشيخ صلاح خطرًا على أمن الكيان الصهيوني، كما أنه من المقرَّر أن تنظُر المحكمةُ الصهيونيةُ في مدينة القدس المحتلة الأحد القادم في القضية التي اتُّهِمَ فيها الشيخ رائد صلاح بأنه اعتدَى على أحد أفراد الشرطة الصهيونية خلال الاشتباكاتِ التي وقعت بين الفلسطينيين الرافضين للحفريات والقوات الصهيونية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية خلال الأسابيع الماضية.
توغلات بالضفة وغزة
وفيما يتعلق بالاعتداءات الصهيونية الأخرى ضد الفلسطينيين أشارت مصادرُ أمنيةٌ فلسطينيةٌ إلى أن قوةً صهيونيةً توغَّلت في مدينة طوباس وبلدة اليامون قرب جنين شمال الضفة الغربية؛ حيث قامت عدة عربات عسكرية صهيونية بالتوغُّل فجر اليوم في مدينة طوباس عبر شارع الغور، وجابت الشوارع تحت غطاء من إطلاق الرصاص، ثم تمركزت في الشارع الرئيسي في المدينة قبل أن تنسحب في وقتٍ لاحقٍ دون الإبلاغ عن أية اعتقالات.
![]() |
كما توغَّلت قوةٌ صهيونيةٌ في المنطقة الشرقية لبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، واحتلت منزلَين في المنطقة وسط تحليقٍ مكثَّف للطيران الحربي الصهيوني؛ بغرض وقف إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخَ على الكيان الصهيوني؛ بالنظر إلى تزايد الخطر الذي تمثِّله تلك الصواريخ على الكيان!!
يأتي ذلك بعدما أشارت الأنباء إلى أن الصاروخَين اللذين أطلقتهما سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) على مدينة عسقلان أمس هما من طراز جديد يبلغ مداه حوالي 19 كيلو مترًا مما يعتبر تطورًا كبيرًا في مدى الصواريخ الفلسطينية التي أكدت بعض المصادر الأمنية الصهيونية أنها وصلت في المتوسط إلى ما بين 10 إلى 15 كيلو مترًا.
وذكرت المصادر الصهيونية في تصريحات لوسائل إعلام الكيان أن طائرات الاستطلاع الصهيونية رصَدت إطلاق صاروخ أمس من وسط قطاع غزة لا من شماله؛ مما يعني أن مدى تلك الصواريخ وصل إلى 19 كيلو مترًا، وهو ما يشير إلى نجاح الفلسطينيين في تحسين أداء الصواريخ محلِّيَّة الصنع؛ لتصبح أطولَ في المدى وأكثرَ قدرةً على حمل الرؤوس المتفجِّرة.
وأضافت المصادر نفسها أن مدى إطلاق الصاروخ الجديد والمطوَّر يجعل 250 ألف صهيوني تحت تهديد الصواريخ الجديدة، إضافةً إلى قواعد عسكرية صهيونية تمتد من كريات جات إلى جنوب الكيان، بالإضافة إلى قواعد جيش الاحتلال وسط المدينة، وزعمت المصادر الصهيونية أن تلك الصواريخ من تطوير الحرس الثوري الإيراني، وأنها دخلت غزة عن طريق مصر، إلا أن سرايا القدس التي أطلقت الصواريخ كان
