قالت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن الوضع في غزة لا يمكن أن يستمر على هذا النحو.
وفي اتصال هاتفي مع وزير خارجية الاحتلال الصهيوني جدعون ساعر، قالت كالاس إنه "ينبغي أن تستأنف المساعدة الإنسانية في غزة بشكل فوري وعدم تسييسها أبدا".
وتتهم الأمم المتحدة وممثلون فلسطينيون في محكمة العدل الدولية، سلطات الاحتلال بانتهاك القانون الدولي باستخدام المساعدة الإنسانية كسلاح حرب، ورفض السماح بدخولها إلى غزة.
وغداة إعلان سلطات الاحتلال عن خطة للسيطرة على غزة، أعلنت حركة حماس أنها لا ترى جدوى لأي مفاوضات وقف إطلاق النار في ظل حرب التجويع الصهيونية.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن أن خطته لتوسيع نطاق حملته والسيطرة على غزة التي صادق عليها المجلس الأمني المصغر تشمل تهجير غالبية سكان القطاع المدمر.
والثلاثاء، قال وزير المال الصهيوني بتسلئيل سموتريتش خلال مشاركته في ندوة في مستوطنة "عوفرا" في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967 إن غزة ستكون مدمرة بالكامل بعد انتهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف العام.
وفي معرض إجابته عن سؤال بشأن رؤيته لما بعد الحرب، قال الوزير اليميني المتطرف إن سكان غزة سيبدؤون "بالمغادرة بأعداد كبيرة نحو دولة ثالثة" بعد أن يتم نقلهم إلى جنوب القطاع.
ومنذ 2 مارس الماضي الماضي، أغلق الاحتلال معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية ودولية.
ومطلع مارس انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس والاحتلال بدأ سريانه في 19 يناير2025، وانقلبت عليه حكومة الاحتلال برفض بدء مرحلته الثانية، واستأنف حرب الإبادة في 18 مارس الماضي.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 170 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.