تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 49 يومًا، وبعد 577 يومًا على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل في وقت تصاعدت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.
ومنذ فجر اليوم الأحد، استشهد 19مواطنا؛ جراء غارات الاحتلال على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
واستشهد الشاب أحمد رائد أبو هويشل متأثر بجراحه التي أصيب بها أمس جراء غارة صهيونية استهدفت منزلهم بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بإطلاق الطيران المروحي النار بالتزامن مع قصف مدفعي على منطقة المواصي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأصيب مواطن بنيران مسيرة صهيونية في منطقة الشعف بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
واستشهد مواطنان إثر قصف للاحتلال على منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وارتقى شهيد وأصيب آخرون جراء قصف طيران الاحتلال المسير لمجموعة من الأهالي شرقي جباليا شمال قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال فجر اليوم سلسلة غارات صهيونية على مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات فجر اليوم على بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني بانتشال 15 شهيدًا وإجلاء 10 مصابين جراء استهداف طائرات الاحتلال عمارة "رموز" قرب مفترق الكرامة شمال غربي مدينة غزة.
وأفاد الدفاع المدني بانتشال 4 شهداء وإجلاء 5 مصابين وما زال عدد من المفقودين تحت الأنقاض جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة "العطار" بمنطقة السلاطين غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
ونسف جيش الاحتلال الصهيوني مباني سكنية في مدينة رفح، فيما قصف منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في حي السلاطين ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
واستشهد الشاب أحمد البيرم متأثراً بإصابته قبل يومين باستهداف منزلهم بمنطقة الحاووز بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارتين شمال غربي مدينة غزة، فيما نسفت قوات الاحتلال تنسف عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.