تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 41 يومًا، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.

 

ومنذ فجر الأحد، استشهد 3 مواطنين على الأقل في غارات إسرائيلية على قطاع غزة.

 

واستشهد الفتى يوسف فهمي جمعة قديح (17 عاما) جراء قصف صهيوني، صباح اليوم، على شرقي خانيونس.

 

واستشهد الطفل عاهد محمد صباح متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف من مسيرة صهيونية على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي بخانيونس فجر اليوم.

 

واستشهد الصياد مصطفى حجازي صالح اللحام وأصيب آخر برصاص زوارق حربية للاحتلال في بحر مدينة خان يونس.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال شرق دير البلح وأطلقت النار شرق البريج وسط القطاع وفي رفح جنوب القطاع.

 

وأصيب 12 مواطنا إثر قصف جوي صهيوني لخيمة تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على بلوك 7 في مخيم البريج وسط قطاع غزة ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وفقدان آخرين بعد استهداف منزلهم.

 

ومنذ استئناف حرب الإبادة الصهيونية على غزة في 18 مارس الماضي استشهد أكثر من ألفي فلسطيني وأصيب نحو 4500 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.

 

وأكدت الوزارة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 51 ألفا و495 شهيدا و117 ألفا و524 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.