كشفت تالا البرغوثي، ابنة الأسير القائد القسامي عبد الله البرغوثي، عن تفاصيل مأساوية تتعلق بما يتعرض له والدها من انتهاكات داخل سجون الاحتلال.

 

وقالت إن والدها يتعرض يوميًا للضرب المبرح ولساعات طويلة بعد إخلاء القسم من الأسرى، ليُترك وحيدًا يواجه أدوات القمع المختلفة، من قشاطات وعصي حديدية.

 

وأوضحت البرغوثي أن الاعتداءات اليومية خلفت آثارًا جسيمة على جسد والدها، حيث أصيبت عظامه بكسور شديدة وآلام حادة تمنعه من الوقوف أو الحركة، إلى جانب معاناته من دمامل مؤلمة وجروح مفتوحة دون تلقي أي علاج طبي مناسب.

 

وأضافت أن الأسرى الآخرين يقومون بتعقيم جراحه باستخدام وسائل بدائية في ظل غياب تام للرعاية الصحية، مشيرة إلى أن وضعه الصحي تدهور بشكل خطير حتى بات لا يستطيع النوم مستلقيًا، وينام جالسًا نتيجة شدة الألم والكسور، كما انخفض وزنه إلى 70 كيلوجرامًا فقط.

 

وطالبت تالا البرغوثي بتحرك عاجل لإنقاذ حياة والدها، الذي يواجه خطرًا حقيقيًا على صحته وحياته في ظل تصاعد سياسة الإهمال الطبي والعنف الممنهج داخل سجون الاحتلال.

 

واعتقلت قوات الاحتلال القائد في كتائب القسام عبد الله البرغوثي في الخامس من مارس 2003.

 

والبرغوثي، يعد صاحب أعلى حكم في التاريخ، حيث أصدر الاحتلال في حقه حكمًا بالسجن المؤبد 67 مرة.

 

والبرغوثي الذي يطلق عليه "أمير الظل" من أبرز قادة كتائب القسام في الضفة الغربية الذين أشرفوا على عمليات فدائية أدت لمقتل عشرات المستوطنين.

 

وتحمّل قوات الاحتلال، القائد البرغوثي المسئولية عن عدة عمليات استشهادية نوعية، أسفرت عن مصرع أكثر من 66 صهيونياً وجرح نحو 500 آخرين بجروح وإحداث دمار هائل في شوارع الكيان وخسائر مباشرة تقدر بملايين الدولارات.