غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

يستكمل رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" اليوم الإثنين 5/3/2007م في غزة مشاوراتهما الخاصة بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية بعدما انتهت جولة المباحثات التي عقداها أمس دون التوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن المؤشرات أوضحت أن المناقشات بين الطرفين كانت إيجابية.

 

ونقلت وكالات الأنباء عن بعض المصادر الفلسطينية قولها إن الخلافات تركزت حول 4 نقاط هي مناصب وزيري الداخلية والخارجية ونائب رئيس الحكومة، وقالت المصادر إن عباس رفض الموافقة على اقتراح حماس بتعيين اللواء حمود جروان وزيرًا للداخلية وهو المنصب الذي تم الاتفاق على أن يشغله أحد المستقلين وتختاره حركة المقاومة الإسلامية حماس ويجب أن يوافق عليه رئيس السلطة.

 

كما أوضحت المصادر أن الخلافات تركزت أيضًا على هوية المرشح لشغل منصب وزارة الخارجية وهو النائب المستقل زياد أبو عمرو بسبب عدم وضوح ما إذا كان سوف يتم حسابه ضمن حصة المستقلين المخصصة لحماس أم ضمن حصة فتح، ومن المعروف أن أبو عمرو نائب مستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني وهو من المقربين لحماس ولعب دورًا كبيرًا في الوساطة بين حماس وفتح وهو ما أدى إلى توقيع اتفاق مكة المكرمة.

 

كذلك قالت المصادر إن اجتماعات الأمس لم تصل إلى اتفاق حول هوية من يشغل منصب نائب رئيس الحكومة، بالإضافة إلى مسألة انضمام أحد الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من سوريا مقرًا لها إلى حكومة الوحدة دون أن يتم توضيح هوية ذلك الفصيل.

 

 الصورة غير متاحة

مصطفى البرغوثي

وأوضحت المصادر أنه تقرر منح وزارة الإعلام للدكتور مصطفى البرغوثي رئيس كتلة فلسطين المستقلة البرلمانية بينما تقرر منح وزارة الثقافة لأحد أفراد حزب الشعب، كذلك أشارت المصادر الفلسطينية إلى أن كلاً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة سوف تحصل على وزارة واحدة.

 

وعقب الاجتماع، أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد أن الاجتماعات تمت في أجواء إيجابية وقام هنية خلالها بإطلاع عباس على نتيجة مشاوراته مع القوى السياسية والكتل البرلمانية المختلفة حول الانضمام إلى حكومة الوحدة، بينما أعطى عباس لهنية صورةً عن نتائج الجولة الخارجية التي قام بها عباس مؤخرًا، مضيفًا أن هناك "إصرارًا وجدية في التعجيل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لا سميا أنه لا توجد عقبات جدية في هذا الموضوع".

 

وشدد حمد على أن كل القضايا سوف يتم حلها، موضحًا أنه حتى قضية وزير الداخلية "لن تكون مشكلة أو عقبة أمام تشكيل هذه الحكومة"، وأضاف حمد أن هنية ينتظر ردًّا نهائيًّا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول مشاركتها في الحكومة، مشيرًا إلى أن الجبهة  وعدت بأنها سوف تعلن موقفها النهائي اليوم.

 

ومن جانبه، نفى المتحدث باسم رئيس السلطة نبيل أبو ردينة وجود أية عقبات أمام تشكيل الحكومة الفلسطينية، مشددًا على أن "اتفاق مكة سينفذ بالكامل وحكومة الوحدة الوطنية قادمة، لكن الأمر يحتاج لأيام عدة وربما أسبوع"، ثم أضاف أن الأسبوع القادم سيشهد ظهور الأسماء الكاملة لوزراء الحكومة الفلسطينية.

 

تحركات صهيونية

 الصورة غير متاحة