واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها المتجدد على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي، وشنت عشرات الغارات والأحزمة النارية وقصفت العديد من المنازل والخيام على رؤوس سكانها، في تصعيد وحشي لجرائم القتل والإبادة الجماعية.

 

وعاش سكان قطاع غزة ليلة جديدة تحت رعب القصف لم تتوقف فيها طائرات الاحتلال عن شن الغارات وقصف المنازل والخيام على رؤوس سكانها.

 

ووفق مصادر طبية؛ فإن 12 شهيدًا على الأقل استشهدوا جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

 

واستشهد المواطن عمر رسمي حماد (36 عاما) برصاص الاحتلال بمنطقة الشوكة شرق مدينة رفح.

 

وأصيب مواطن برصاص قناص إسرائيلي شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة

 

وارتقى شهيد في قصف صهيوني استهدف مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

 

واستشهدت المسنة انتصار مصطفى عيسى اللحام (69 عامًا) والشاب محمد خالد خضر صقر (26 عامًا) وأصيب ثالث بغارة صهيونية – فجر الأربعاء- قرب ديوان عائلة النجار وسط مدينة خان يونس.

 

واستشهد الطفل وليد أمير حسين وعدد من الجرحى إثر قصف الاحتلال شقة سكنية في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال بعنف شمالي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

 

واستشهد 8 مواطنين بينهم خمسة أطفال وأصيب آخرون بقصف الإحتلال منزلاً لعائلة النجار في شارع غزة القديم في جباليا البلد شمال غزة.

 

وسمع السكان دوي انفجارات ضخمة في حي تل السلطان غرب رفح، ناجم عن تدمير قوات الاحتلال منازل في المنطقة.

 

ومنذ استئناف الاحتلال عدوانه على قطاع غزة فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، استشهد أكثر من 800 مواطن، وأصيب أكثر من 1660 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء.

 

ويرتكب الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7  أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.