شارك المئات في مسيرة حاشدة في رام الله بالضفة الغربية، نصرة لغرة ولمقاومتها ورفضاً لعدوان الاحتلال المتجدد عليها.

 

وانطلقت المسيرة بعد صلاة التراويح، وجابت شوارع المدينة وصولاً إلى دوار المنارة وسط المدينة.

 

وردد المشاركون هتافات منددة بالعدوان على غزة، والرافضة لجرائم الاحتلال، كما وجه المشاركون التحية إلى غزة.

 

وانطلقت دعوات للنفير العام في الضفة الغربية والخروج بفعاليات غاضبة وتصعيد المواجهة والمقاومة مع الاحتلال، ردا على عودة حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة.

 

وشددت الدعوات على ضرورة الاستنفار للانتفاض غضبا وثورة عامة، وتصعيد المواجهة والمقاومة في كافة النقاط، ردا على عودة حرب الإبادة والمجازر التي يرتكبها الاحتلال ومستوطنوه بحق الشعب الفلسطيني.

 

وكان القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد قد دعا في وقت سابق، شعبنا الفلسطيني في الضفة إلى النفير العام والانتفاض غضبا وثورة، ونصرة غزة، مشددا على أن الرد يجب أن يكون عبر تصعيد عمليات المقاومة.

 

وتابع شديد قائلا: "شعبنا ومقاومته سيفشلان كل مخططات الاحتلال الخبيثة بحق غزة، وما عجز الاحتلال عن تحقيقه بالتفاوض لن ينجح في فرضه بالحرب”.