استشهد مواطن وأصيب آخران بجروح، مساء الاثنين، في غارة للاحتلال على رفح، بعد ساعات من استشهاد ثلاثة أشقاء في قصف صهيوني على مخيم البريج وسط قطاع غزة، في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار.

 

وقصفت طائرة مسيرة صهيونية مجموعة مواطنين شرق رفح، ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة آخريْن نقلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي.

 

وفي وقت سابق اليوم، استشهد ثلاثة أشقاء وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف تجمعاً للمواطنين وسط قطاع غزة

 

وأفادت مصادر محلية أن مسيرة للاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في منطقة وادي أبو قطرون شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وبينت أن القصف أدى إلى استشهاد ثلاثة أشقاء وهم: الشهداء هم: محمود ومحمد وأحمد عبد الله أحمد وإصابة آخرين، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.

 

وأفادت المصادر بأن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع الاستهداف، ونقلت الشهداء والمصابين إلى المستشفى، وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.

 

وجاء القصف الصهيوني بعد وقت قصير من إصابة فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في مدينة رفح جنوب القطاع.

 

كما أصيب صياد بشظايا قذيفة في الفخذ أطلقتها إحدى الزوارق الحربية الصهيونية قرب ميناء غزة.

 

وتنفذ قوات جيش الاحتلال عمليات قصف جوي وإطلاق نار بشكل شبه يومي منذ انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في الأول من مارس الجاري، ما أسفر عن العديد من الشهداء والجرحى.

 

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة في 19 ينايرارتكب جيش الاحتلال زهاء 700 خرق للاتفاق، أسفرت عن نحو 130 شهيد، ومئات الإصابات عدا عن عمليات قصف جوي وتجريف أراض وهدم منازل وتوغل دبابات.

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة بغزة وصول 9 شهداء إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية.

 

وبدعم أمريكي يرتكب الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.