أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، فجر الأحد، أن ما يحدث في سورية حالياً "تحديات متوقعة"، مشدداً على ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

 

ودعا الشرع، خلال كلمة ألقاها بعد صلاة الفجر في مسجد الأكرم بحي المزة في دمشق، السوريين إلى الاطمئنان، قائلاً: "يجب أن يدرك السوريون أن بلادهم تمتلك مقومات البقاء، ولا خوف عليها ما دامت الثورة خرجت من هذه المساجد، وما دامت تملك كل مقومات القوة والعزة والبقاء". وقال ان هذه الثورة "علمت أبناءها الشجاعة والكرم والإنصاف والعدل ولا خوف على سورية".

 

وتأتي كلمة الشرع في ظل تواصل التوتر في مناطق الساحل السوري، والمصادمات بين قوات الأمن وفلول النظام السابق، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى بين عسكريين ومدنيين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العقيد حسن عبد الغني، إن الأوضاع في منطقة الساحل السوري باتت تحت السيطرة الكاملة، عقب إفشال هجمات فلول النظام المخلوع الذي بدأ الخميس الماضي. ودعا عبد الغني الأهالي الذين توجهوا لمؤازرة الأمن العام والجيش إلى العودة إلى مناطقهم، مؤكداً أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة. وحثّ الوحدات القتالية على الالتزام بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع وتعليمات القادة العسكريين والأمنيين لضبط العمليات على الأرض وضمان تنفيذ المهام بدقة وانضباط.

 

وكان مشايخ ووجهاء محافظة اللاذقية دعوا في بيان لهم الليلة الماضية إلى محاسبة جميع المتورطين في سفك الدماء خلال الأحداث الأخيرة في الساحل السوري. وحث البيان على حصر السلاح بيد الدولة السورية، باعتبارها الضامن الوحيد لأمن واستقرار البلاد. ودعا المشايخ والوجهاء جميع أبناء الطائفة العلوية إلى مساندة الدولة وقوات وزارة الدفاع والأمن العام في مواجهة أي محاولات خارجية تهدف إلى زعزعة وحدة سورية ونسيجها الاجتماعي.