اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الخميس (الـ 6 من رمضان)، باحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع حماية أمنية مُشددة من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.

 

وقالت مصادر مقدسية، إن الإرهابي يهودا جليك اقتحم باحات المسجد الأقصى، من جهة "باب المغاربة" الخاضع للسيطرة الأمنية الصهيونية، رفقة العشرات من المستوطنين، على شكل مجموعات.

 

ونوهت المصادر إلى أن "جليك" قدّم شروحات حول "الهيكل المزعوم" في الأقصى، بينما أدى متطرفون آخرون صلوات وشعائر تلمودية في باحات المسجد؛ لا سيما الجهة الشرقية، بحماية أمنية من قبل شرطة الاحتلال.

 

وشددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وعرقلت وصول المصلين والمرابطين إلى باحات المسجد، واحتجزت البطاقات الشخصية لعدد من المصلين.

 

ويعتبر الفلسطينيون أنّ التضييقات الصهيونية تأتي ضمن إجراءات الاحتلال المكثفة لتهويد القدس والسيطرة عليها، بما فيها المسجد الأقصى، في ظل تسارع الاستيطان والتهجير، بموازاة تصعيد عسكري في الضفة الغربية وفي أعقاب حرب إبادة على قطاع غزة.