أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، أمس السبت عن أسير مصري من سكان شبه جزيرة سيناء ضمن صفقة طوفان الأقصى التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وأفاد مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري في تصريح لـ"العربي الجديد"، بأن الأسير المصري فريح سلمان عبد الله تيها المفرج عنه معتقل منذ الثاني من مايو 2007، وكان يقضي حكماً بالسجن لمدة 18 عاماً.
وبحسب مصادر قبلية، فإن الأسير المصري اعتقل بتهمة مشاركته في عملية تفجيرية في مدينة إيلات (أم الرشراش) بالأراضي الفلسطينية المحتلة نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح. وأكد الفاخوري أن الأسير المصري تيها ينتمي إلى حركة فتح، فيما اختارت حركة حماس الاسم للإفراج عنه خلال مفاوضات وقف إطلاق النار.
وبيّن أن سلطات الانقلاب تسلمت الأسير لحظة دخوله معبر رفح الحدودي بعد الإفراج عنه. وشدد على أن الإفراج عن الأسرى العرب يحمل رسالة من حماس، أن قضية فلسطين قضية الأمة العربية والإسلامية، وأن حماس لا تفرق بين الأسرى، ولا تنسى من وقف مع القضية. وأشار إلى أنه رغم اقتراب موعد الإفراج عن الأسير المصري بعد قضاء محكوميته، إلا أن حماس أصرت على تحريره ضمن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع الاحتلال الصهيوني، لما لها من عبرة وأهمية.
ووصل، أمس السبت، إلى قطاع غزة عشرات الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في إطار الدفعة الرابعة من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار التي تستمر 42 يوماً. وشهدت الدفعة الرابعة من عملية التبادل الإفراج عن ثلاثة محتجزين صهاينة مقابل إفراج الاحتلال عن 18 أسيراً من أصحاب الأحكام المؤبدة و54 أسيراً من ذوي الأحكام العالية وعن 111 أسيراً فلسطينياً ممن اعتُقلوا في غزة بعد السابع من أكتوبر 2023.