قال القيادي بحركة حماس سامي أبو زهري، إن الإعلان الأمريكي المتكرر عن مشاريع تهجير فلسطينيي غزة يمثل "إصراراً على الشراكة في الجريمة"، بعد ارتكاب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية بالقطاع على مدار أكثر من 15 شهراً.
وشدد أبو زهري، في بيان اليوم السبت، على أن "مشاريع تهجير فلسطينيي غزة سخيفة وليس لها قيمة، وما فشل الاحتلال الإسرائيلي بتحقيقه بالقوة لن يحصل عليه بألاعيب السياسة".
وجاء في البيان أن الإعلان الأمريكي المتكرر عن تهجير فلسطينيي القطاع، تحت ذرائع إعادة بنائه، "يمثل إصراراً على الشراكة في الجريمة"، معتبراً إصرار الإدارة الأمريكية على مشاريع تهجير فلسطينيي غزة يمثل "وصفة لمزيد من الفوضى والتوتر في المنطقة".
ومساء أمس الجمعة، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحديث عن نقل فلسطينيين من قطاع غزة، معرباً عن ثقته بأن مصر والأردن سيستقبلان فلسطينيين من القطاع.
وخلال رده على أسئلة الصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بخصوص رفض مصر والأردن استقبال الفلسطينيين من غزة، قال ترامب: "سيأخذون سكاناً من غزة، وأعتقد أن مصر ستفعل ذلك أيضاً".
ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمقترح تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، متذرعاً بـ"عدم وجود أماكن صالحة للسكن في قطاع غزة"، الذي أباده الاحتلال منذ بدء حربها في 7 أكتوبر 2023.