تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 464 على التوالي، وتشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

 

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -الأحد- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

 

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو 2024، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي، في حين تواصل منذ 5 أكتوبر الماضي، اجتياحها الثالث لشمال غزة وسط قصف جوي ومدفعي مستمر وعزل تام للمحافظة الشمالية عن مدينة غزة.

 

إلى جانب ذلك، تواصل قوات الاحتلال لليوم الـ80 على التوالي تعطيل عمل فرق الدفاع المدني قسرًا في شمال القطاع بسبب القصف المستمر، ما أدى إلى حرمان المواطنين المتبقين هناك من الحصول على أدنى مستويات الرعاية الإنسانية والطبية.

 

وأفادت وزارة الصحة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 28 شهيدا و89 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).

 

وأكدت الوزارة في بيانها اليومي ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 46,565 شهيدا و109,660 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

 

وأضافت: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

 

واستشهد مواطنان، صباح اليوم الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الحربية شمال غرب مدينة غزة.

 

وطالبت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، المواطنين بإخلاء منطقة في النصيرات وسط القطاع.

 

وأطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة بالتزامن مع قنابل إنارة في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

 

وقصفت زوارق الاحتلال الحربية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.