الضغة الغربية، غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

وجَّه إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية تحذيراتٍ للصهاينة من المساس بالمقدَّسات الإسلامية، سواءٌ في مدينة القدس المحتلة أو غيرها من الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن الانتهاكات الصهيونية لن تزيد الفلسطينيين إلا تمسكًا بحقوقهم.

 

 الصورة غير متاحة

 إسماعيل هنية

 وقال هنية- في كلمة عبْر الهاتف للمؤتمر السنوي الأول لكتلة التغيير والإصلاح البرلمانية في الخليل بالضفة الغربية أمس الأحد 25/2/2007م-: إن "المجازر بحقِّ الفلسطينيين ما زالت تتواصل في جنين وخان يونس ورفح والقدس؛ بهدف كسْرِ إرادة الشعب الفلسطيني، والفَتّ من عضده لتصفية القضية الفلسطينية"، لكنه أكد أن الأهداف الصهيونية من تلك الحملة قد فشلت، مشدِّدًا على أن المجازر والانتهاكات "لن تزيدنا إلا عزمًا وتمسكًا بحقوقنا وثوابتنا ومقدساتنا".

 

وجدَّد هنية تأكيده أهمية مدينة الخليل وقدسيتها تمامًا مثل مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، مشيرًا إلى أن مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي وقَعت قبل 13 عامًا هي "مجزرة رهيبة تعبِّر عن مدى حقد اليهود للشعب الفلسطيني"، وقال إن الذكرى الـ13 للمجزرة تأتي في وقتٍ تتزايد فيه الحفريات الصهيونية أسفل الحرم القدسي؛ مما يؤكد وجود "أهداف خبيثة يخطط لها المعتدون الصهاينة" محذِّرًا من أن هذه الحفريات التي تستهدف الأقصى المبارك "تريد طمْس الحضارة العربية الإسلامية الخالصة لمعالم المسجد، وتريد نزع القدس من محيطها العربي والإسلامي".

 

اعتداءات صهيونية بالضفة

يأتي ذلك في وقت يستمرُّ فيه العدوان العسكري الصهيوني على مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وهو العدوان الذي يُعتبر الأكبر منذ سنوات؛ حيث استخدم الاحتلال فيه حوالي 120 عربةً وجرافةً عسكريةً، وقام بفرض حظر تجول في المدينة وتفتيش المنازل بحثًا عن عناصر من المقاومة، وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال: إن "التوغل مستمرٌّ ولا توجد له حدود زمنية"، وقد أسفر التوغل عن إصابة 8 فلسطينيين واعتقال 30 آخرين إلى جانب إصابة جنديين صهيونيين.

 

 الصورة غير متاحة

 القوات الصهيونية أحدثت الكثير من التدمير بمدينة نابلس

ولم يقتصر العدوان على نابلس بل قامت قوات الاحتلال بتشديد إجراءاتها على أحد الحواجز التي أقامتها مساء أمس على مفترق بلدة بلعا شرق طولكرم بالضفة؛ حيث عرقلت عبور المواطنين وأجبرتهم على الوقوف تحت المطر ساعاتٍ طويلةً دون مبرِّر، مع توجيه الإهانات لهم!!

 

وقد ردَّت المقاومة على الاعتداءات الصهيونية ولكن في قطاع غزة، فقد أعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- مسئوليتَها عن تفجير عبوة ناسفة مضادَّة للأفراد بقوة عسكرية صهيونية راجلة كانت تقوم بأعمال الحراسة على مغتصبة دوجيت شمال قطاع غزة، كما أعلنت السرايا مسئوليتَها عن قصف مغتصبة كفار عزا بصاروخَين من طراز " قدس 2"، وذكرت أن تلك العملية تأتي ردًّا على الاعتداءات العسكرية الصهيونية في نابلس.

 

وفي سياق متصل أعلن ميكي روزنفيلد- المتحدث باسم الشرطة الصهيونية- أنه تمَّ العثور على