كثفت أجهزة أمن السلطة اليوم الأربعاء، من استهداف مخيم جنين بقذائف "آر بي جي" ما أدى لاشتعال حرائق وتدمير ممتلكات الأهالي.
وذكرت مصادر محلية أن أجهزة أمن السلطة أطلقت أربع قذائف آر بي جي صوب منازل وسيارة في محيط جامع الأنصار بحارة الدمج في مخيم جنين.
وأدى القصف لاشتعال النيران في السيارة المستهدفة وتطاير شظايا القذيفة في المنطقة، التي شهدت إطلاق نار كثيف من أجهزة السلطة.
وقال أهالي المخيم، إن قناصة من أجهزة السلطة أطلقوا النار بشكل عشوائي صوب حارة الدمج وجامع الأنصار.
وأحرقت أجهزة السلطة صباح اليوم منزل الشهيد جميل العموري في مخيم جنين، مع استمرار العملية العسكرية ضد المقاومين لليوم الثامن والعشرين على التوالي، استشهد خلالها 6 مواطنين برصاصها، آخرهم الصحفية شذى صباغ.
وتتجاهل أجهزة السلطة كل المطالبات الفصائلية والشعبية والحقوقية بوقف عمليتها العسكرية ضد مخيم جنين، وكف يدها عن ملاحقة المقاومين والطلبة في الضفة الغربية.
ورفضت أجهزة أمن السلطة أي مبادرات لحل الأزمة ووقف العملية العسكرية ضد المخيم وجنين عامة، وسط تعنت من رئيس السلطة محمود عباس باستمرار العملية العسكرية حتى إنهاء المقاومة، متوعدا بتوسيع العملية لكافة مخيمات شمال الضفة، وخاصة التي برز فيها عمليات المقاومة والتصدي للاحتلال.