الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

نفَّذت المقاومة الفلسطينية اليوم السبت 24/2/2007م عمليةً جديدةً ضد أحد المواقع العسكرية الصهيونية؛ حيث أعلن كل من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) ومجموعات الشهيد حسين عبيات في كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) مسئوليتهما المشتركة عن إطلاق 3 قذائف هاون باتجاه موقع ناحال عوز العسكري الصهيوني شرق مدينة غزة.

 

وقال الفصيلان الفلسطينيان- في بيان تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن تلك العملية تأتي "ردًّا على مجازر الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع ونصرةً للمسجد الأقصى".

 

يأتي ذلك فيما استمرت الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية؛ حيث أشارت الأنباء إلى أن قوات الاحتلال تقوم حاليًا بالتوغُّل في مدينة نابلس، وتدور اشتباكاتٌ حادَّةٌ بينها وبين عناصر المقاومة في المدينة أدَّت حتى الآن إلى إصابة عدد من عناصر المقاومة بجروح متفاوتة، كما قامت قوات الاحتلال باعتقال 8 فلسطينيين من مخيّمي الفوار والعروب وبلدة يطا بمدينة الخليل جنوب الضفة.

 

كذلك زادت قوات الاحتلال من إجراءات التفتيش على حاجزي حوارة وزعترة شرق سلفيت شمال الضفة وعرقلت حركة المواطنين إجراءات الاحتلال بتكوين طوابير طويلة من المركبات الفلسطينية على جانبَي الحاجز امتدت مئات الأمتار وأدَّت عمليات التفتيش إلى عرقلة الموظفين والعمال من الوصول إلى أعمالهم وأشغالهم لفترة طويلة من الوقت؛ مما دفع بعضًا منهم إلى البحث عن طرق التفافية من أجل الوصول إلى أعمالهم.

 

وفي سياق متصل بالاعتداءات الصهيونية توعَّدت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م بالردِّ على الكيان الصهيوني إن اتخذت السلطات الصهيونية قرارًا بحظر الحركة، على خلفية النشاطات التي قامت بها الحركة لنصرة المسجد الأقصى خلال عمليات الهدم التي تمَّت في جسر باب المغاربة القريب من حائط البراق بالمسجد الأقصى.

 

ونقلت وكالة (قدس برس) عن زاهي نجيدات- المتحدث باسم الحركة الإسلامية- وصْفَه اقتراحَ القانون الذي تقدَّم به النائب المتطرف من حزب "ليكود" يسرائيل كاتس إلى الكنيست الصهيوني لإخراج الحركة الإسلامية عن القانون بأنه "استمرار لحملة التحريض الدموي التي تشنُّها المؤسسة الصهيونية على الحركة ورئيسها".

 

وأضاف نجيدات أن الكيان الصهيوني يريد من هذه الإجراءات أن تقف الحركة الإسلامية مكتوفةَ الأيدي، تجاه ما تقوم به في المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وأن لا تحرك ساكنًا تجاه الغطرسة الصهيونية"، مؤكدًا أنَّ الحركة "ستقاوم المخططات الصهيونية التي تريد هدمَ جزءٍ عزيز من المسجد الأقصى".

 

 الصورة غير متاحة

 الفلسطينيون تحفزوا للدفاع عن الأقصى في وجه المخططات الصهيونية

وشدَّد نجيدات على أن "الحركة لن تتراجع ولن تفكِّر في التراجع عن الدفاع عن المسجد الأقصى، ولن تنثني أمام المحاولات البائسة" الرامية إلى دفعها لذلك، موضحًا أن "هذه ليست المرة الأولى التي يُطرَح فيها اقتراح إخراج الحركة الإسلامية عن القانون"، وأكد أن الحركة لديها أفكار كثيرة وبدائل ستطرحها في حال ما تم إقرار مشروع القانون، مشيرًا إلى أن "هذه البدائل ستُعلَن في الوقت المناسب".

 

وقال إن أبناء الحركة الإسلامية وفلسطينيِّي الأراضي المحتلة عام 1948م على استعداد "للتضحية بكل ما يملكون من مال وأهل وولد في سبيل المسجد الأقصى، وحتى يبقى الأقصى عامرًا بالعباد والمصلين".

 

يُشار إلى أن الاحتلال