بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس- اليوم السبت- تسجيلا لأسير صهيوني يحمل الجنسية الأمريكية، تحدث فيها عن ظروف احتجازه، ووجه رسالة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
وقال الأسير عيدان ألكسندر، إنه محتجز لدى حركة حماس منذ أكثر من 420 يوما، وخاطب نتنياهو: "سمعتك تتحدث لشعب إسرائيل في الأخبار، وشعرت بإحباط شديد. سمعت أنك ستقدم 5 ملايين لمن يعيدنا أحياء، لكن ماذا عن حمايتك لنا كمواطنين وجنود؟ أنت أهملتنا".
وأشار إلى أنه يعيش في خوف دائم، قائلا: "حراسنا أخبرونا عن التعليمات الجديدة في حال وصول قوات الجيش إلينا. نحن نموت ألف مرة كل يوم ولا أحد يشعر بنا".
وأضاف متوجها لبني جنسه: "لا تهملونا، نريد العودة بعقل كامل إلى البيت. الخوف والعزلة يقتلاننا، ومن فضلكم، اخرجوا للتظاهر كل يوم واضغطوا على الحكومة. حان الوقت لإنهاء هذا الكابوس".
كما توجه برسالة للرئيس الأمريكي المنتخب ترامب، قال فيها: "أنا مواطن أمريكي-إسرائيلي محتجز في غزة. لطالما آمنت بقوة الولايات المتحدة، وأناشدك أن تستخدم نفوذك بكل الطرق للتفاوض من أجل حريتنا. كل يوم نقضيه هنا يبدو كأنه الأبد، والألم يتعاظم يوما بعد يوم”.
وانتقد ألكسندر سياسات الإدارة الأميركية السابقة قائلا: “لا ترتكبوا الخطأ الذي ارتكبه جو بايدن.. الأسلحة التي أرسلها تقتلنا الآن، والحصار غير القانوني يفتك بنا"، مضيفا: "لا أريد أن أنتهي ميتا مثل مواطني الأمريكي هيرش".
واختتم التسجيل برسالة عاطفية لعائلته قائلا: "أمي، أبي، ميكا، جوي، جدي، جدتي، كل يوم يمر يزداد الوجع داخلي. أشتاق لكم بشدة وأصلي كل يوم كي أراكم قريبا. كونوا أقوياء، فالوقت ينفد، لكن هذا الكابوس سينتهي يوما ما".
وأظهر التسجيل الأسير في حالة نفسية صعبة، حيث بكى بحرقة أثناء حديثه عن الخوف والضغوط التي يعيشها، مجددا دعوته لإيجاد حل ينهي هذه المعاناة.
وكانت القسام قد بثت في الأسبوع الأول من سبتمبر الماضي تسجيلات صوتية لـ6 أسرى صهاينة كان جيش الاحتلال قد أعلن استعادة جثامينهم مطلع ذات الشهر داخل نفق بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ومن بينهم هيرش جولدبرغ الذي كان يحمل الجنسية الأمريكية.
وحمّلت التسجيلات حكومة الاحتلال الصهيوني بقيادة نتنياهو والأجهزة الأمنية والعسكرية مسئولية ما حدث في السابع من أكتوبر 2023، وطالب الأسرى بضرورة الإسراع بإبرام صفقة تبادل واستمرار المظاهرات الشعبية المطالبة باستعادتهم أحياء.