تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 412 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

 

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الخميس- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

 

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، وعمليات نسف لمنازل المواطنين في مخيم جباليا.

 

ولليوم الـ 48 على التوالي، يرزح شمال غزة تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.

 

وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 30 تعطيل عمل الدفاع المدني قسرا في مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان الصهيوني المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.

 

وأصيب اثنين من المواطنين برصاص طائرة مسيّرة للاحتلال "كواد كوبتر" في محيط محطة بهلول وجبل الريّس شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية في غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما أطلق الطيران المروحي النار في محيط المنطقة دون أن يبلغ عن إصابات.

 

واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الصهيوني مدينة رفح.

 

وارتقى مواطنان وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الصهيوني مجموعة من المواطنين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

ووصل شهيد طفل الى مستشفى غزة الأوروبي جراء استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين في منطقة موراج برفح

وارتقى 6 شهداء في قصف صهيوني استهدف صباح اليوم مدرسة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة

 

واستشهد 66 مواطنا، معظمهم أطفال ونساء، وأُصيب العشرات، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ، فجر اليوم الخميس، شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية: إن طائرات الاحتلال قصفت مربّعا سكنيّا كاملا في محيط مستشفى كمال عدوان، شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد 66 مواطنا وإصابة ما يزيد على 100 آخرين.

وقالت مصادر طبية من مستشفى كمال عدوان في جباليا شمال قطاع غزة، إن الكوادر الطبية في المستشفى تنتشل الشهداء من تحت الركام بمكان المجزرة بأيديهم لعدم وجود طواقم إنقاذ.

 

وأشارت إلى عدم وجود جراحات تخصصية في المستشفى لمنع قوات الاحتلال دخول طواقم طبية جديدة، وأن الطواقم الحالية تقدم الاسعافات الأولية فقط لأغلب الحالات.

 

وأضافت المصادر أن المستشفى سيتحول إلى مقابر جماعية في حال عدم التدخل العاجل من المؤسسات الدولية وإدخال المستلزمات الطبية.