أدانت مقررة أممية تحريض جيش الاحتلال الصهيوني مباشرة على ستة صحفيين فلسطينيين في غزة.
وقالت فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، اليوم الخميس، إن "هؤلاء الفلسطينيين الستة هم من بين آخر الصحفيين الذين نجوا من الهجوم الإسرائيلي على غزة (…) وصفهم بالإرهابيين يبدو كحكم بالإعدام”.
وكان جيش الاحتلال قد زعم، أمس الأربعاء، بأن الصحفيين الستة الذين يعملون في قناة الجزيرة "إرهابيون" و"ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي".
والصحفيون هم: أنس الشريف، وعلاء سلامة، وحسام شبات، وأشرف السراج، وإسماعيل أبو عمر، وطلال العروقي. ومعظمهم سبق أن تعرضوا لاستهدافات واعتداءات صهيونية بالفعل خلال الأشهر الأخيرة.
وادعى جيش الاحتلال أن "معظم الصحفيين الذين يكشف عنهم الجيش هم رأس الحربة في نشر رسائل الدعاية الحمساوية في إطار عملهم بقناة الجزيرة، مع التركيز على منطقة شمال قطاع غزة”.
من جانبها، أكدت "الجزيرة" أن الاتهامات "ملفقة" و"جزء من نمط أوسع من العداء" تجاهها، مضيفة أن "هذه المزاعم محاولة سافرة لإسكات الصحفيين القلائل المتبقين في المنطقة، وبالتالي إخفاء الحقائق القاسية للحرب عن الجمهور في جميع أنحاء العالم”.
ويشن جيش الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن 42847 شهيد من بينهم 177 صحفيا، إضافة إلى إصابة المئات واعتقال العشرات.