الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الثلاثاء 20/2/2007م وجود مساعٍ من جانب بعض الجهات الداخلية لإعادة التوتر إلى الساحة الفلسطينية من خلال إصدار البيانات الموقعة باسم حركة فتح والتي تدعو إلى الفتنة وتكيل الاتهامات لحماس وقيادييها بالرغم من حالة التوافق بين الحركتين.

 

وقالت الحركةُ في بيانٍ لها- تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه-: "إنَّ هناك بعضَ الأطراف الفلسطينية تصرُّ على "العبث بحالة الوفاق والأجواء الإيجابية خدمةً لأجندةٍ بات الجميعُ يعلم في مصلحةِ مَن تصب"، وأضافت حماس أنها فُوجئت بصدور بيانٍ مُوقَّع باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- إقليم الشرقية "يحمل من الأكاذيب والإساءات والتهديدات ما يُمثِّل مساسًا خطيرًا بحالة الوفاق الوطني"، مشيرةً إلى أنَّ البيانَ "يأتي ضمن حملة بيانات تحريضية تهدف للمساس بحالة الوفاق والاتفاق التي فرح لها الشعب كله".

 

ودعت حركة حماس كلاًّ من حركة فتح والقوى الوطنية والإسلامية إلى "اتخاذ موقفٍ من هؤلاء العابثين"، مؤكدةً التواصل مع حركة فتح على مستوى قطاع غزة، وأعلنت قيادات فتح أنها أصدرت أوامرها لوقف توزيع البيان المذكور "إلا أنَّ هناك فئةً تصرُّ على توتير الساحة الفلسطينية، وتصدر البيانات رغم قرار قيادة فتح بعدم توزيعه"، وجددت حماس عزمها على الحفاظ على الوحدة الفلسطينية على الرغم من تلك التحركات.

 

يأتي ذلك فيما تستمر الاتصالات الداخلية الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية وفق اتفاق مكة المكرمة المُوقَّع بين حركتي حماس وفتح، وفي هذا السياق أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدم المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الجاري تشكيلها حاليًا، وقالت الدكتورة مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية "إنَّ المكتبَ السياسي للجبهة اتخذ قرارًا بعدم المشاركة في حكومة الوحدة، لأسبابٍ سياسيةٍ تتعلق بكتاب التكليف لرئيس الوزراء إسماعيل هنية".

 

وأشارت أبو دقة إلى أن الجبهة تحترم اتفاق مكة المكرمة لما أدَّى إليه من إنهاء الاقتتال الداخلي بين حماس وفتح، إلا أنها عادت وأشارت إلى أن الاتفاق يُمثِّل تفاهمًا ثنائيًّا بين الحركتين؛ مما يؤكد ضرورة "إجراء حوار وطني شامل تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية يتناول كافة القضايا لإعادة إحياء منظمة التحرير".

 

موقف النواب الأسرى

 الصورة غير متاحة

بعض النواب الأسرى 

إلى ذلك وجَّه عددٌ من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الأسرى لدى الاحتلال رسالةً إلى كافة الفصائل الفلسطينية تدعوهم إلى اللحاق باتفاق الوحدة، مناشدين هذه الفصائل "رفع روح المسئولية عندها في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، وفي هذا الإطار قال الشيخ حسن يوسف- النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" عن دائرة رام الله-: إن المطلوب من كافة الفصائل هو "النزول إلى قاسمٍ مشتركٍ فيما يتعلق بتوزيع الحقائب الوزارية"، بينما أكد الأسير ياسر منصور- النائب عن دائرة نابلس- أنه من الضروري أن يكون تمثيل الفصائل في الحكومة متناسبًا مع حجم الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي.

 

كما اعتبر النائب الأسير الدكتور ناصر عبد الجواد-  الاتفاق الحاصل بين حماس وفتح بأنه إنجاز كبير لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، ومن واجب كل الفصائل الأخرى المساهمة في إنجاح هذا الاتفاق على أرض الواقع.

 

اعتقالات بالضفة وغزة