اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، مخيمات بنابلس شمالي الضفة، وبينما اعتقلت قواته عددا من الفلسطينيين أثناء اقتحامها الخليل، اعتدى مستوطنون مسلحون على قاطفي الزيتون في جنين.

 

وأفادت مصادر محلية باقتحام آليات عسكرية صهيونية مخيمي بلاطة وعسكر شرقي نابلس بعدد من الدوريات رفقة جرافة عسكرية، مع سماع صوت إطلاق نار.

 

وذكرت المصادر أن الاحتلال انتشر في عدة أماكن بمخيم بلاطة، قبل أن ينسحب من المخيم باتجاه مخيم عسكر القديم.

 

وأصيب، مساء أمس الأربعاء، 4 مواطنين فلسطينيين بعد أن صدمت مركبتهم آلية عسكرية صهيونية، في حين أصيب خامس بعدما ضربه أفراد من جيش الاحتلال قرب قرية عزموط، شرقي نابلس.

 

كما أفادت مصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من الفلسطينيين خلال اقتحامها مخيم الفوار ومدينة دورا بالخليل في الضفة الغربية.

 

ونفذت آليات عسكرية صهيونية اقتحامات لحي البالوع في مدينة البيرة وبلدة دير أبو مشعل غربي رام الله.

 

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دهمت البلدة بعدة آليات، جابت شوارع وأحياء البلدة، في وقت دهم فيه جنود الاحتلال عدة منازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 

وفي جنين، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، قاطفي الزيتون في قرية مريحة قرب بلدة يعبد جنوب جنين.

 

وقال مواطنون، إن عددا من المستوطنين المدججين بالسلاح، هاجموا المزارعين واستفزوهم في محاولة لمنعهم من قطف الزيتون.

 

وأوضحوا أن مستوطني "مابود وثان" المقامة على أراضي بلدة يعبد، يعتدون بشكل متكرر منذ قرابة 20 يوما على قاطفي الزيتون في خربة مريحة.

ويشهد موسم قطف ثمار الزيتون في الضفة هذا العام اعتداءات متكررة من المستعمرين وقوات الاحتلال، كحرق أشجار الزيتون وتقطيعها، وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

 

وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين حملات دهم واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المدمع على الفلسطينيين.

 

وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الصهيوني غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.