شنت الطائرات الحربية الصهيونية – مساء الجمعة- 10 غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأفادت مصادر إعلامية: أن طائرات حربية للاحتلال أطلقت 10 صواريخ أحدثت انفجارات كبيرة مع تصاعد سحب دخان سوداء فيما هرعت سيارات الإسعاف للمنطقة المستهدفة.
وفي حصيلة أولية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن شهيدين و76 جريحا كانوا ضحية الهجوم على الضاحية الجنوبية.
ووفق الوكالة الوطنية للإعلام، فقد استهدفت سلسلة الغارات المعادية منطقة حارة حريك حيث انهار عدد من المباني، وهرعت الى المكان سيارات الإسعاف والدفاع المدني.
وذكرت المصادر أن المنطقة المستهدفة في منطقة حارة حريك خلف مستشفى الزهراء في طريق المطار، وهذه المنطقة من معاقل حزب الله.
وأكدت مصادر لبنانية أن المنطقة المستهدفة في ضاحية بيروت مكتظة بالمباني الكبيرة والمكدسة بالمدنيين وتم ضربها بعدد كبير من القنابل المدمرة وهناك عدة بنايات دمرت بالكامل.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال مهاجمة المقر المركزي حزب الله، في الضاحية في بيروت.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن طائرات إف 35 نفذت الغارات واستخدمت قنابل خارقة للتحصينات.
وادعت وسائل إعلام صهيونية أن المستهدف هو الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ولكنها لم تجزم بمصيره، فيما لم يصدر تعقيب حتى الآن من الحزب.
وهذا هو الهجوم السابع الذي تنفذه قوات الاحتلال على الضاحية الجنوبية في لبنان، خلال أقل من عام.
فمساء الخميس (26 سبتمبر) شنت الطائرات الحربية الصهيونية غارة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وسط حديث للاحتلال عن ارتكاب جريمة اغتيال جديدة.
ونعى حزب الله اللبناني القائد العسكري بالحزب محمد حسين سرور بعدما أعلن جيش الاحتلال اغتياله في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت الخميس.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة الصهيونية استهدفت شقة بثلاثة صواريخ في مبنى سكني في حي القائم، بالقرب من مدرسة القديس يوسف في الضاحية الجنوبية.
وفي 24 سبتمبر الجاري استشهد القائد في حزب الله إبراهيم محمد قبيسي "الحاج أبو موسى" إثر عمليّة اغتيال صهيونية في ضاحية بيروت الجنوبيّة.
ومساء الاثنين (23 سبتمبر) أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ غارة محددة الأهداف في بيروت، وذكرت إذاعة الجيش أن المستهدف هو القيادي في حزب الله علي كركي، في حين أكد حزب الله أن كركي بخير.
والجمعة (20 سبتمبر)، زفت المقاومة الإسلامية في لبنان في بيان لحزب الله، القائدين العسكريين إبراهيم عقيل وأحمد وهبي، و 14 مجاهداً شهداء على طريق القدس، في العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وسبق أن اغتال الصهاينة القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر، في غارة في 30 يوليو الماضي.
كما اغتالت نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في 2 يناير 2024، في غارات على الضاحية الجنوبية.