تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 344 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.
وأفاد الدفاع المدني باستشهاد 5 مواطنين وجرح آخرين بينهم إصابات خطيرة نتيجة قصف صهيوني بالقرب من مدرسة دار الأرقم شمال غرب مدينة غزة.
وارتقى شهيدان وأصيب عدد من المواطنين نتيجة قصف مدفعي استهدف بيت حانون شمال قطاع غزة.
واستشهد 11 مواطنا بينهم 4 أطفال و3 نساء إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة بستان قرب مدرسة الشجاعية في حي التفاح شرقي مدينة غزة
وأصيب 3 مواطنين بقصف طائرات الاحتلال روضة العلياء في منطقة الترنس وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأفاد "الدفاع المدني" بأن طواقمه نقلت عددا من الإصابات إثر استهداف منزل لعائلة "الأشقر" في منطقة جباليا.
وشن الاحتلال غارة على مخيم جباليا شمال قطاع غزة استهدفت منزلا لعائلة المقادمة في حي الفالوجا دون تسجيل إصابات.
ووسط القطاع، أطلقت طائرات الاحتلال نيرانها شمال غرب مخيم النصيرات، فيما أطلقت آليات صهيونية النيران بشكل متقطع شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وشن طيران الاحتلال غارة جوية عنيفة على مدينة غزة.
في حين واصل جيش الاحتلال نسف مبان سكنية غربي مدينة رفح جنوب القطاع.
وارتقى شهيدان وأصيب آخرون نتيجة قصف الاحتلال، عند منتصف الليلة الماضية خيمة تؤوي نازحين في منطقة العطار بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.