شنت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، حملة دهم واعتقالات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها مواجهات في عدة محاور.

واقتحمت قوات من جيش الاحتلال ترافقها آليات عسكرية مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، وسط إطلاق للرصاص الحي، وقنابل الغاز والصوت.

واندلعت في إثر ذلك مواجهات في شارع السوق داخل المخيم.

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال، حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال عاثوا خرابا في ممتلكات الحركة الطلابية، واستولوا على العديد من الممتلكات والمطبوعات الخاصة بالأنشطة الطلابية.

كما أفادت المصادر، بقيام جنود الاحتلال بإلصاق منشورات ترهيب للطلبة، تدعوهم فيها إلى عدم المشاركة في الأنشطة الطلابية، ومتوعدة بتدمير مستقبلهم.

وفي قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين بعد حملة دهم لعدد من المنازل.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: وائل عياش، والفتى أنس شريم، والاسير المحرر محمد سلامة، وعميد ابو عصب، وسعيد شريم، وعارف نوفل، ومحمد نسيم.

وأضافت بأن قوات الاحتلال دهمت بناية سكنية "الماسة"، ونشرت قناصتها عليها بالقرب من ميدان ابو علي اياد، دهمت مقبرة المدينة واجرت عمليات تفتيش وتمشيط بالمكان.

كما دهمت قوات الاحتلال عددا من الأحياء في المدينة منها: قرعان وشريم وغياظة، والشارع الغربي والواد ونابلس، والمسلخ، والاقصى الطبي القديم، وحلويات الراعي.

واقتحمت كذلك بلدة عزون شرق قلقيلية، واعتقلت المواطن وليد سعيد سلامة، بعد أن دهمت منزله وفتشته.

وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة في منطقة "عش غراب" الواقعة شرق بيت ساحور، شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

    وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال وضعت عددًا من كاميرات المراقبة بالقرب من المدخل الرئيسي لبيت ساحور، الذي يظل مغلقًا باستمرار من الاحتلال ويعد الرابط بين محافظتي بيت لحم والخليل.

وزادت قوات الاحتلال من الإجراءات العسكرية حول مدخل “عش غراب” منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث فرضت قيودًا على أوقات الدخول والخروج عبر هذا المدخل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من محافظة بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: عمار إبراهيم نبهان من منطقة واد فريحة في هندازة، ومحمد راتب العمور من بلدة تقوع شرقا، وإياد نادر طقاطقة من بلدة بيت فجار جنوبا، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها.

وأطلق جيش الاحتلال في 28 أغسطس الماضي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية تعدّ الأوسع منذ عام 2002، إذ اقتحمت قوات كبيرة مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة قرب طوباس، قبل أن تنسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة ومساء اليوم نفسه من طولكرم، وتواصل عملياتها العسكرية في جنين.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة على غزة تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال العسكرية في مدن الضفة الغربية المحتلة، وسط ارتفاع في اعتداءات المستوطنين المسلحين على المواطنين الفلسطينيين.

وأسفر عدوان الاحتلال ومستوطنيه في الضفة عن استشهاد 676 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وإصابة أكثر من 5400، واعتقل زهاء 10 آلاف مواطن، وفق مصادر رسمية الفلسطينية.