حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس الإرهابي المجرم بنيامين نتنياهو والإدارة الأمريكية المنحازة له المسئولية عن تعثّر مفاوضات وقف العدوان على شعبنا وإطلاق سراح الأسرى المتبادل، وكامل المسئولية عن حياة الأسرى، الذين قتلوا برصاص جيشه.

وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن محاولات تضليل الرأي العام التي يقودها المجرم نتنياهو عبر استمراره في سياسة الخداع والكذب، للتنصل من المسئولية عن حالة الانغلاق التي وصلت إليها المفاوضات، لن تعفيه من تحمل كامل المسئولية بسبب استمرار العدوان الفاشي على قطاع غزة ووضعه المزيد من الشروط المعطّلة لجهود الوسطاء في التوصل لوقف إطلاق النار.

وقالت الحركة: "إن تهديدات نتنياهو الجوفاء باستهداف قادة المقاومة، لتؤكّد عمق الأزمة التي يعيشها وحالة العجز والإرباك التي يواجهها كيانه الهش، في ظل الصمود الأسطوري لشعبنا في وجه آلة القتل والإرهاب الصهيونية المدعومة أمريكياً، وما تسطّره مقاومتنا الباسلة من بطولات في غزة والضفة على طريق التحرير والعودة بإذن الله”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 47 شهيدا، و 94 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية“.

 وقالت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إنه "لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم“.

وأفادت بـارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 40 ألفاً و 738 شهيدا، و 94 ألفا 154 إصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.

ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة، لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.