تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 330 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.

وتركز القصف الصهيوني جويًا وبالمدفعية خلال ساعات الليل على مخيم النصيرات وسط القطاع، وأدت مجمل الغارات إلى استشهاد 20 فلسطينيًا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

واستشهد 9 فلسطينيين وأُصيب أكثر من 10 آخرين، في قصف مدفعي كثيف فجر اليوم، طال "فيلا" لعائلة أبو يوسف غرب مخيم النصيرات، وتأوي نازحين وطواقم عمل أجنبية وبعضها تابع لوكالة "أونروا”.

وارتقى 4 مواطنين وأصيب عدد آخر، فجر اليوم السبت، في قصف صهيوني استهدف منزلًا لعائلة العصار جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني والخدمات الطبية، شهيدا وعددا من الإصابات جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية لعائلة "نصار" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

    في حين أعلنت مصادر محلية عن ارتقاء الشاب إسماعيل هنية أبو حماد متأثرًا بجراح أصيب بها أثناء استهداف خيمة في حارة أبو فسيفس في واد صابر جنوب بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خانيونس يرفع شهداء الغارة في حينها إلى 6 شهداء.

ومساء أمس الجمعة، استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال منزل عائلة حجاج قرب مسجد النور بحي الزيتون بمدينة غزة.

كما ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا لعائلة زقوت غربي مخيم النصيرات.

واستشهد طفلان وأصيب عدد آخر من المواطنين جراء استهداف منزل يعود لعائلة كردية في مخيم المغازي وسط القطاع، والشهيدان هما الطفلان يامن رشاد كردية وعصام محمد الصلحات.

وأعلن الدفاع المدني بغزة عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين في قصف صهيوني على مجموعة من المواطنين في شارع العجارمة وسط مخيم جباليا.

وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة حي الزيتون في محيط جنوب شرق غزة.