الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
ارتكبت عناصر التيار الانقلابي في حركة فتح المزيدَ من الانتهاكات للتهدئة القائمة في الأراضي الفلسطينية، حيث أشارت مصادر أمنية فلسطينية أن أحد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية قد أُصيب بجروحٍ متوسطةٍ اليوم الإثنين 5/2/2007م بنيران مسلحين انقلابيين قرب برج المقوسي في مدينة غزة.
وكانت عناصر من جهاز الأمن الوطني التابع لرئاسة السلطة الفلسطينية قد قامت بإطلاق النار على مجموعةٍ من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وسط مدينة غزة أمس الأحد؛ الأمر الذي أدَّى إلى إصابة أحد عناصر القسام، وذكرت مصادر أمنية أنَّ عناصر الأمن الوطني وعناصر أمنية أخرى لا زالت تنتشر في غزة، ولديها أوامر بإطلاق النار على عناصر كتائب القسام والقوة التنفيذية.
يأتي ذلك على الرغم من توصل حركتي حماس وفتح إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار برعاية الوفد الأمني المصري، وهو الاتفاق الذي جاء بعد الانفلاتِ الأمني الأخير بين الفلسطينيين والذي أدَّى إلى مقتل حوالي 26 فلسطينيًّا وإصابة 240 آخرين بسبب إدخال الولايات المتحدة أسلحة إلى قطاع غزة عبر الكيان الصهيوني لدعم حرس الرئاسة بهدف تحقيق المخططات الصهيو- أمريكية لإشعال الحرب الأهلية في الأراضي الفلسطينية.
![]() |
|
خالد مشعل |
وفي إطار جهود تثبيت وقف إطلاق النار بدأت التحضيرات لاجتماع مكة المكرمة والذي جاء بدعوةٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لإنهاء الخلافات الفلسطينية دون تدخلاتٍ خارجية، وتشير الأنباء إلى أنَّ وفد حماس سيضم 15 شخصًا يمثلون الحركة والحكومة وقيادات الداخل والخارج وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى جانب نائبه موسى أبو مرزوق وأعضاء المكتب السياسي محمد نزال وعزت الرشق ومحمد نصر ورئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير الخارجية محمود الزهار، فيما سيغيب وزير الداخلية محمد صيام.
بينما سيضم وفد فتح 8 أعضاء برئاسة رئيس السلطة محمود عباس "أبو مازن"، بالإضافةِ إلى المستشار الإعلامي لرئيس السلطة نبيل عمرو ورئيس الكتلة البرلمانية للحركة عزام الأحمد والقيادي في الحركة محمد دحلان والذي كانت حركة حماس قد تحفظت على اسمه ثم عادت ووافقت.
ونقلت جريدة (الحياة) اللندنية في عددها الصادر اليوم الإثنين عن عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال قوله: إنَّ الحركةَ وافقت على مشاركة دحلان "كي لا يتخذ طلبنا عدم إدراج اسمه في الوفد كذريعةٍ لتفجير الحوار قبل بدئه، وكي يتحمل مسئولية في حال التوصل إلى اتفاق".
الاحتلال يعتدي والمقاومة ترد
في هذه الأثناء، يقوم الاحتلال الصهيوني بعملية عسكرية واسعة النطاق في قرية عزون شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية بهدف اعتقال بعض عناصر المقاومة الفلسطينية، وذكر شهود عيان أن أكثر من 15 سيارةً عسكريةً معززةً بالكلاب البوليسية داهمت المنطقة الشمالية من القرية منذ ليلة أمس وتقوم بتمشيطٍ دقيقٍ للحقول الزراعية في القرية.
![]() |
|
الفلسطينيون تحفزوا للدفاع عن الأقصى في وج |

