الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
من المقرر أن يجري اليوم السبت 3/2/2007م لقاء بين قيادات حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح في قطاع غزة لتثبيت اتفاق الهدنة المُوقَّع بين الجانبين في محاولةٍ لوقف الاقتتال الداخلي الذي شهده القطاع على مدى اليومين الماضيين وأسقط حوالي 25 قتيلاً و240 جريحًا.
وأكد القيادي في حركة حماس نزار ريان أن الطرفين اتفقا خلال لقاءٍ جرى بينهما مساء أمس الجمعة في غزة على وقف إطلاق النار وإنهاء التوتر إثر اتصالٍ أجراه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للوقف الفوري للقتال، بينما قال القيادي في فتح سمير مشهراوي- في مؤتمرٍ صحفي مشترك مع ريان-: إن لقاء اليوم سيهدف إلى إتمام الآليات الخاصة بتنفيذ الاتفاق ووقف فوري لإطلاق النار وإنهاء مسبباته.
وكانت غزة قد شهدت يوم الجمعة اجتماعين بين قيادات حركتي حماس وفتح في غزة تم في الأول الاتفاق على وقف إطلاق النار، بينما تم في الاجتماع الثاني الاتفاق على الاجتماع الجديد المقرر انعقاده اليوم، وقد انعقد الاجتماع الثاني في مقر القنصلية المصرية بغزة بحضور الوفد الأمني المصري ومدير عام الأمن الداخلي رشيد أبو شباك، بينما كان من المقرر أن يحضر وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام لكنه تخلف عن حضور الاجتماع لأسبابٍ صحية.
لكن العنف استمر بصورةٍ متقطعة بعد الاجتماع الثاني؛ حيث تعرض موكب عناصر فتح إلى إطلاق نار بعد خروجهم من مقر الاجتماع؛ مما أسفر عن إصابة 3 أشخاص من بينهم شخص حالته خطيرة، كما بدأت بعض عناصر فتح في محاولة نقل الأحداث إلى الضفة الغربية عندما قام مسلحون من فتح بإطلاق النار على جمال إسماعيل يوسف الخطيب- أحد المقربين من حركة حماس- في بلدة دير استيا غرب سلفيت شمال الضفة الغربية؛ مما أدى إلى إصابته في قدمه.
الانتخابات المبكرة
محمود عباس

وفي خطوةٍ جديدةٍ من الممكن أن تضيف المزيد من التوتر للساحة الفلسطينية، أعلن المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في رام الله أمس أن رئيس السلطة محمود عباس طلب من اللجنة المسئولة عن الانتخابات الوطنية الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في حال عدم التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ويأتي ذلك على الرغم من الانتقادات الحادة التي واجهتها دعوة عباس لإجراء الانتخابات المبكرة من جانب كافة الفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى العديد من التيارات داخل فتح.
انتقادات للجنة الرباعية
إلى ذلك استمرت الضغوط الدولية على الشعب الفلسطيني؛ حيث أعلنت اللجنة الرباعية الدولية في ختام اجتماعٍ لها أمس في واشنطن رفضها رفع الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس، كما أعلنت اللجنة تأييدها للجهود الأمريكية الهادفة إلى استئناف المحادثات بين الفلسطينيين والصهاينة.
وقد انتقدت الخارجية الفلسطينية تلك المقررات وأكدت في بيان لها أن هذا الموقف لا يسهم في إحلال الأمن والاستقرار والهدوء في المنطقة، مضيفًا أنه "يسهم في زيادة معاناة الشعب الفلسطيني".
![]() |
|
|
