غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
لقي 6 فلسطينيين مصرعهم وأُصيب حوالي 70 آخرين الخميس 1/2/2007م، في تجدد للاشتباكات الداخلية في قطاع غزة بعد أن دخلت 4 شاحنات محملة بالأسلحة إلى التيار الانقلابي في حركة فتح من معبر كرم أبو سالم الرابط بين الكيان الصهيوني والقطاع.
ونقلت وكالة "قدس برس" عن مصادر في حركة المقاومة الإسلامية حماس قولها إن المعركة بدأت عندما اكتشفت عناصر القوة التنفيذية وعناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن الشاحنات التي دخلت من المعبر تحمل أسلحةً قادمةً من إحدى الدول الخليجية لحرس رئاسة السلطة؛ مما أدَّى إلى بدء الاشتباكات بين الجانبين.
![]() |
|
أفراد من الحرس الرئاسي الفلسطيني |
وأضافت مصادر حماس أنَّ ما تحمله الشاحنات هو أسلحة متنوعة جاءت من دولة عربية خليجية كبيرة ومرَّت عبر العاصمة المصرية القاهرة "قبل أن يحط رحالها في معبر كرم سالم الواقع تحت الإشراف الصهيوني المباشر، واعترضت عناصر من حركة حماس هذه الشاحنات ونشبت معركة بينها وبين قوات الرئاسة"، مشيرةً إلى أن هذه الكميات من الأسلحة "أتت كجزءٍ من الدعم الأمريكي الممنوح لحرس الرئاسة".
وقد نفت المصادر أية علاقة لهذه الأسلحة بالمصريين، حيث قالت إن "مصر لا علاقةَ لها لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ بهذه الكمية من الأسلحة سوى أنها مرَّت عبر أراضيها"، وأكدت مصادر حماس أن عناصر القوة التنفيذية والحكومة "لم ولن تسمح بمرور أسلحة إلى الداخل الفلسطيني من أجل تذكية الصراع الداخلي".
وتشير الأنباء إلى أنَّ الاشتباكات بدأت بين الطرفين في المنطقة المقابلة لمخيمي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة ثم انتقلت إلى شماله، وأكد شهود عيان أنها اتسمت بالحدة البالغة؛ حيث يستخدم كل فريق الأسلحة الثقيلة، وقد أدَّى ذلك إلى مقتل 6 أشخاصٍ من بينهم 2 من حرس الرئاسة وأحد أعضاء وحدة المخابرات التابعة للرئاسة و2 من المدنيين وأُصيب ما يزيد على الـ70 آخرين، فيما نجح أفراد القوة التنفيذية وعناصر كتائب القسام من السيطرة على شاحنتين، وقال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة إنَّ الشاحنتين محملتان بالسلاح بما في ذلك أسلحة رشاشة وذخائر.
وفي المقابل نقلت وكالة (رويترز) عن المتحدث باسم حركة فتح توفيق أبو خوصة نفيه أن تكون الشاحنات محملة بالأسلحة قائلاً: إنها كانت تحمل مولدات وخيامًا ومعدات طبية، كما نفى أحد المسئولين في حرس رئاسة السلطة أن تكون حمولة الشاحنات عبارة عن ذخائر وأسلحة.
![]() |
|
أسامة حمدان |
وفي تعليقه على تلك الأحداث، أكد ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أن هناك جهودًا سياسيةً كبرى تُبذل الآن لتطويق الأزمة القائمة بين حركة حماس وحرس الرئاسة، وأشار إلى أن حركة حماس تقوم حاليًا بجهودٍ كبيرةٍ بالتنسيق مع الطرف المصري لإنهاء الأزمة وتهدئة الأوضاع والحفاظ على السلم الأهلي.
ورفض حمدان الإفصاح عن طبيعة التحركات واكتفى بالقول إنَّ الخلاف الجاري حاليًا ليس بين حركة فتح وحماس "بل هو بين حرس الرئاسة وحركة حماس، وجهودنا مستمرة ونأمل أن تك

