غزة- إخوان أون لاين

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها لوصول أسلحة ومعدات قتالية إلى التيار الانقلابي في حركة فتح عن طريق دول عربية، وقالت الحركة في بيانٍ لها- تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إنَّ الحركةَ فُوجئت "بدخول شحنة أسلحة عبر معبر كرم أبو سالم عن طريق الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، وعلمنا بأنَّ هذه الشحنة من الأسلحة أرسلت من إحدى الدول العربية".

 

كما طالبت الحركةُ الدولَ العربيةَ برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني و"إرسال الأموال بدلاً من الأسلحة التي سوف تؤجج الصراع وتزيد الشعب إرهاقًا"، ودعت "الدول العربية القريبة والبعيدة أن توقف إدخال أي أسلحة تهدف إلى تقوية طرفٍ على طرفٍ آخر في ساحتنا الفلسطينية".

 

وكان العديدُ من الشاحنات المُحمَّلة بكمياتٍ كبيرة من الأسلحة والعتاد العسكري قد وصلت الليلة الماضية إلى قطاع غزة؛ حيث تمَّ تفريغها في موقع أنصار الأمني التابع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن بعض عناصر التيار الانقلابي التابع للقيادي في فتح محمد دحلان- الذي يتولى مسئولية الإشراف على الأجهزة الأمنية الفلسطينية- هي مَن قام بتفريغ تلك الشاحنات التي تأتي ضمن خطة أمريكية لنشر لدعم الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة في إطار الإستراتيجية الصهيونية- الأمريكية الرامية إلى إشعال حرب أهلية في الأراضي الفلسطينية.

 

لكنَّ اللواء برهان جمال حماد- رئيس الوفد الأمني المصري في الأراضي الفلسطينية- نفى أمس صحة الأنباء التي تحدثت عن أنَّ مصر قامت أو سمحت بإدخال شحنات أسلحة أو أي نوعٍ من العتاد الحربي أو الذخائر إلى أحد طرفي الصراع الدائر حاليًا في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس.