الصورة غير متاحة

 زجاجة خمر تحمل صورة قبة الصخرة

 

القدس المحتلة- إخوان أون لاين

فوجئ المواطنون الفلسطينيون داخلَ الأراضي المحتلة عام 1948م بقيام شركات صهيونية بتسويق زجاجات من الخمر تحمل صورةَ قبة الصخرة المشرفة ومدينة القدس داخل الكيان الصهيوني، وتقوم بتصديرها إلى الخارج؛ الأمر الذي لاقى استهجانًا كبيرًا من الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة عام 48.

 

مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية التي نَشرت الخبر اعتبرت الأمر "انتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى المبارك ومسًّا بقدسيته، واستخفافًا بمشاعر ملايين المسلمين ومعتقداتهم ومقدساتهم".

 

ووزَّعت مؤسسة الأقصى صورًا لزجاجة الخمر على وسائل الإعلام، وهي من نوع "فودكا" تحمل رمز "إفرايزركيا"، وتقوم شركة صهيونية باسم "بولوينا للاستيراد والتصدير 2000"، ومقرها في مدينة "أشدود" جنوب فلسطين المحتلة- بتسويقها، في حين يظهر على ظهر الزجاجة أنها تُصنع في مدينة "فزيليا" في دولة أوكرانيا، وأن أعلى هيئة دينية يهودية وهي "الربانوت الرئيسية" قد رخَّصت تسويقَها بالإضافة إلى مؤسسات دينية يهودية في بريطانيا.

 

وطالبت المؤسسة الشركات التي صنعتها بالتراجع الفوري عنها، وقالت: "في وقت باتت المؤسسة الصهيونية وشركات صهيونية تستخفُّ وتستفزُّ المسلمين في صلب عقيدتهم، ولقد آن الأوان لكل هذا الاستخفاف بعقيدة المسلمين التي تنتهجها المؤسسات الصهيونية الرسمية أن تتوقَّف فورًا".

 

ودعت المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية إلى العمل فورًا على وقف هذه الانتهاكات، واستعمال ما لها من تأثير لوقف الانتهاك الخطير المتصاعد يوميًّا بحق المسجد الأقصى وقبة الصخرة والقدس عامةً".