يواصل جهاز الأمن الوطني بمحافظة القليوبية للأسبوع الثالث في احتجاز المواطن أحمد حمدي السيد سليمان، الشهير بجيكا، 26 عاما، وذلك بعد ذهابه يوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من يونيو الماضى للمتابعة الدورية، غير القانونية، والمفروضة عليه من قبل مباحث الأمن الوطنى بشبرا الخيمة، ومنذ ذلك التاريخ لم يخلى سبيله، ولم يعرض على أي من جهات التحقيق.
يذكر أن جيكا كانت تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل على خلفيه مشاركته فى مظاهرات قضية الأرض (تيران وصنافير ) وكذلك احتفالات ذكرى ثورة يناير
فقد اعتقله الأمن المصرى 2016 فى مظاهرات جزيرتي تيران وصنافير، في القضية المعروفة اعلاميا بقضية الارض، وبعد قرار نيابة امن الدولة بإخلاء سبيل المعتقلين بكفالة 100000 جنية مصرى لكل معتقل، لم يستطع أحمد أن يدفعها، فقضى 3 أشهر حبسا، تعويضا عن مبلغ الغرامة، لمجرد هتافه "تيران وصنافير مصرية ".
جاء الاعتقال الثانى فى الذكرى السادسة لثورة يناير او ما يعرف بمعتقلي مترو دار السلام، يوم 25 يناير 2017، رفقة مجموعة من الشباب.
وبعد فترة حبس دامت اكثر من 17 شهرا، منهم 3 أشهر احتجاز غير قانوني في زنازين الأمن الوطني، تم إخلاء سبيله.
اعتقل أحمد للمرة الثالثة وأخفي قسرا في سبتمبر 2021، بعدما تلقى اتصالا من أحد أفراد الأمن الوطني بشبرا الخيمة لحضور المتابعة الدورية، وبالفعل ذهب في منتصف نهار الحادي والعشرين من سبتمبر 2021 لمقر الأمن الوطني بشبرا الخيمة (الفيلا)؛ ولكنه دخل ولم يخرج، وظل مختفيا قسريآ لمدة أكثر من شهر ، حتى ظهر في نيابة أمن الدولة ليواجه اتهامات في قضية جديدة دون جريرة تذكر.
تعرض أحمد للمتابعة الدورية في الأمن الوطني منذ إخلاء سبيله ، ولم يشارك في أي عمل سياسي أو غيره، باستثناء متابعة كرة القدم وتشجيع النادي الأهلي،
ولكن حياته قد توقفت ما بين الخوف من إعادة اعتقاله أو متابعته الدورية فى مقر الأمن الوطني و نظرا لكونه معتقلا سياسيا سابق، وهو مالا يمكنه من عمل أي شيء، حيث قال سابقا "احنا خلاص بقينا مسجلين يعني بطلنا سياسة مبطلناش هيجبونا هيجبونا ومش مقياس ان في ناس خرجت ومتحبستش ومشيت جنب الحيط تاني احنا في دايرة مغلقة ومحدش هيسمي علينا تاني وملناش اي حقوق ولا هنعرف نشوف مستقبلنا ولا هنعرف نعيش".