غزة – وكالات الأنباء، إخوان أون لاين


نفذت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العديد من العمليات ضد أهداف استراتيجية وعسكرية صهيونية؛ حيث أعلنت في بيان أنها قصفت شمال مدينة عسقلان الواقعة داخل الكيان الصهيوني بصاروخ من طراز "قدس" المزدوج.

 

وأضاف البيان أن السلطات الصهيونية اعترفت بالقصف الذي وقع يوم الخميس 25/1/2007م، كما أعلنت السرايا في بيان آخر أن تبنت إطلاق صاروخين مطورين من طراز "قدس" متوسط المدى باتجاه مغتصبة "إيرز" القريبة من قطاع غزة.

 

وفي الإطار نفسه، أعلنت السرايا أنها تمكنت من تفجير عبوة ناسفة موجهة في عربة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة مشيرة في بيان لها إلى أن هذه العملية تأتي "في إطار مسلسل الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية المتواصلة بحق كوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس في الضفة الغربية".

 

وفي دعم مباشر للمقاومة، أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أنّ وجود حركة المقاومة الإسلامية حماس في الحكم "ليس على حساب المقاومة المسلحة" مشيراً إلى أنّ "الوفاء للمقاومة وعدم المساس بالمقاومين هو من أولويات عمل الحكومة" لأن الحكومة "وُلدت من رحم المقاومة".

 

وأضاف في مؤتمر نظمته رابطة علماء المسلمين ووزارة شئون اللاجئين في غزة أمس الخميس أن "الحكومة الفلسطينية لم تسقط، بل تماسكت ولم تتخلّ عن حقوق الشعب، ولم تتراجع عن عهد الشهداء والجرحى والأسرى، وقد تمكنت من ترجمة شعار يد تبني ويد تقاوم" مؤكدا أن مخططات الاحتلال الصهيوني لإسقاط الحكومة قد فشلت رغم مرور سنة على تلك المحاولات.

 

وفي سياق آخر، تجددت حوادث الانفلات الأمني حيث لقي أحد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية مصرعه وأصيب 7 آخرون من القوة و4 من المارة بجروح مختلفة عندما انفجرت عبوة ناسفة جانبية في ساعة متأخرة من ليل أمس في دورية للقوة في منطقة الفلوجة ببلدة جباليا شمال قطاع غزة، وقد أكد المتحدث باسم القوة إسلام شهوان وقوع الاعتداء واتهمت حركة حماس التيار الانقلابي في فتح بالمسؤولية عن الجريمة.

 

إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في حركة فتح أن مسلحين قتلوا فجر اليوم أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري للحركة ووجهت فتح الاتهام للقوة التنفيذية بالتورط في مقتل الناشط.