في مثل هذا اليوم أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز الدكتور محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت يومي 16 و17 يونيو 2012.

حيث كان فوزه هو إعلان لأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر .

وفاز الرئيس الشهيد مرسي بنسبة 51,73% على منافسه آخر رئيس وزراء لمبارك أحمد شفيق.

وبلغت نسبة نسبة الاقبال في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي نظمت يومي 16 و17 يونيو 51,8% حيث شارك فيها 26 مليونا 420 الف و763 ناخبا من اجمالي عدد الناخبين المسجلين البالغ 50 مليونا و958 الفا و794 ناخبا.

وكانت نسبة المشاركة بلغت 46 % في الدور الاول من هذه الانتخابات الذي نظم يومي 23 و24 مايو 2012 الماضي.

وبعيد اعلان النتائج رسميا، هنأ المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر منذ الاطاحة بمبارك محمد مرسي بفوزه، كما هنأه رئيس الوزراء كمال الجنزوري.

 

 

وفور اعلان فوز مرسي انفجرت الفرحة في ميدان التحرير حيث احتشد عشرات الالاف من أنصار الثورة في انتظار اعلان النتيجة رسميا واخذوا يرقصون في حلقات ويهتفون ويكبرون احتفالا بالفوز واطلقوا الالعاب النارية ابتهاجا في حين علت مكبرات اصوات انصار مرسي احتفاء بالحدث.

وجاء اول رد فعل خارجي على فوز موسي من قطاع غزة حيث قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس ان هذه “لحظة تاريخية وانتصار كبير”.

واضاف الزهار ان فوز مرسي يعني “ولادة جديدة لاقتصاد مصر، اقتصاد فاعل وموقف سياسي واقليمي يقود الامة العربية والاسلامية”

.

كما هنأ رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة القيادي في حماس اسماعيل هنية الرئيس مرسي بفوزه في اتصال هاتفي، وهنأت حركة الجهاد الاسلامي، مصر بانتخاب مرسي وقالت في بيان انها “تبارك لمصر وشعبها بنجاح الانتخابات ونهنىء رئيس مصر المنتخب الدكتور محمد مرسي داعين له بالتوفيق لخدمة شعبه وامته”.

وعمت مناطق قطاع غزة مظاهرات خرج فيها المواطنون بشكل عفوي حيث قام عشرات المسلحين بينهم من عناصر حماس باطلاق النار في الهواء كما قام العديد من المواطنين بتوزيع الحلوى احتفالا بفوز مرسي، كما أفاد مراسلو فرانس برس.