الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية أن هناك تقدمًا في المفاوضات الحالية بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، معبرًا عن أمله في أن تكون جولة المفاوضات الحالية هي الأخيرة في هذا الصدد.
من جانبها حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس التيارَ الانقلابيَّ في حركة فتح بالعمل على "تخريب الأجواء" الإيجابية الحالية بين الفصائل الفلسطينية من خلال افتعال المصادمات، مثلما حدث في اليومين الماضيين في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان لها: إن بعض أنصار التيار الانقلابي في فتح قاموا بإطلاق النار بصورة مباشرة تجاه سيارة تقلُّ عددًا من أعضاء القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية؛ مما دفع القوة إلى محاصرة المكان، إلا أن المسلَّحين تمكَّنوا من الفرار، مضيفةً أن حادثًا آخر وقع بعدما قام بعض المسلَّحين بالتجمُّع أمام منزل أحد أفراد فتح، والمعروف بانتمائه إلى الانقلابيين، ثم إطلاق النار على بعض المنازل المجاورة، ومن بينها منازل تابعة لعائلة الكفارنة وغيرها من المنازل، و"وصل الرصاص إلى داخل غرف المنازل بشكل عشوائي وكثيف، وتم حلّ الموضوع على أساس عائلي"، كما أكد البيان سقوط قذيفة "آر بي جي" على تلك المنازل.
وأكدت الحركة في بيانها أنها ترفض "أن يبقى استقرار واضطراب الساحة الفلسطينية رهن حماقات ومخططات الانقلابيين المشبوهة" مشدِّدةً على حرصها التام على وحدة الشعب الفلسطيني.
![]() |
|
مسلحو فتح أثاروا الذعر في الشارع الفلسطيني |
وكانت الاشتباكات الأخيرة قد أدت إلى إصابة 4 من الفلسطينيين، من بينهم 3 مدنيين وأحد مسلحي حركة فتح، وتُعتبر هذه الاشتباكات أحدث حلقة في حلقات الانفلات الأمني والذي تتحمل المسئولية عنه عناصر التيار الانقلابي في فتح.
يأتي ذلك بينما تستمر الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين؛ حيث قام عدد من الصهاينة- تدعمهم سيارات عسكرية صهيونية- بالاعتداء على مقبرة عورتا القريبة من نابلس بالضفة الغربية؛ حيث أكد شهود عيان أن الصهاينة قاموا بتدمير شواهد عدد من القبور، كما اعتدوا على السيارات المحيطة التي تقف بالقرب من المقبرة، إضافةً إلى تخريب جدار المدرسة الثانوية القريبة من المقابر.
ونقلت وكالة (رويترز) عن عادل قاضي- رئيس البلدية- تأكيده أن الصهاينة أتلفوا كثيرًا من القبور وأبواب ونوافذ المنازل قرب المقبرة، فيما أدانت الفعَّالياتُ الوطنيةُ والإسلاميةُ تلك الحادثة، معتبرةً إياها تدنيسًا لحرمات ومقدسات المسلمين.
