https://ikhwanonline.com/article/266140
الأحد ١٤ شعبان ١٤٤٧ هـ - 1 فبراير 2026 م - الساعة 02:59 م
إخوان أونلاين - الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمون
زاد الداعية

د. عبدالرحمن البر يكتب :مناجاة ودعاء.. لرب الأرض والسماء.. (1)

د. عبدالرحمن البر يكتب :مناجاة ودعاء.. لرب الأرض والسماء.. (1)
الاثنين 22 مايو 2023 09:06 ص

 (1) المجلس الأول
- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْأَ مَا خَلَقَ اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَهُنَّ.

- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وَجَلالِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وتَتَنَزَّلُ البَرَكَات.

- اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمِ، صَلَاةً تُؤَدِّي بِهَا عَنَّا حَقَّهُ، وَتَرْضَاهَا عَنَّا فِي فَرْضِكَ عَلَيْنَا، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، النَّبِيِّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَنْزِلْهُ الْمِقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، اللَّهُمَّ وبَارِكْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وكَرَمِك.

- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نِدَّ لَكَ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ، حُلْتَ دُونَ النُّفُوسِ، وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَتَبْتَ الْآثَارَ، وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ.

- نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ - أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ-  وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.

- إلهَنا تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، عَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، فَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.

- سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ العِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِي الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.

- سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ.

- اللَّهُمَّ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، اجْعَلْنَا مِمَّن استَغَاثَ بِكَ فَأَغَثْتَهُ، ودَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ، وتَضَرَّعَ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَهُ، وتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، واسْتَعْصَمَ بِكَ فَعَصَمْتَهُ، وَوَثقَ بِكَ فَحَمَيْتَهُ، واسْتَهْدَاكَ فَهَدَيْتَهُ، وانْقَطَعَ إِلَيْكَ فَآوَيْتَهُ، واسْتَنْصَرَ بِكَ فَنَصَرْتَهُ، وتَابَ فَقَبِلْتَ تَوْبَتَهُ، وأَنَابَ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَ عَبْرَتَهُ، وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ.

- رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وصلِّ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.

- رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

- رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ.

- رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

- رَبَّنا إِنِّا ظَلَمْنا أنِفُسَنا فَاغْفِرْ لنا إِنَّك أنت الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

- اللَّهُمَّ اهْدِنَا، وَيَسِّرْ هُدَاكَ لَنَا، اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى.

- اللَّهُمَّ لَقِّنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا، وَحَلِّنَا أَسَاوِرَ، إِلَهَ الْحَقِّ.

- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِيهَا، وأَتِمَّهَا عَلَيْنا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

- اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرةِ حَسنَةً، وَقِنَا عَذابَ النَّارِ.

- اللَّهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ الهُدَى، وَالتُّقَى، وَالعفَافَ، والغنَى.

- اللَّهُمَّ اغفِرْ لنا، وَارْحمْنا، واهْدِنا، وعافِنا، وارْزُقنا.

- اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صرِّفْ قُلوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَخُذْ لنا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.

- اللَّهمَّ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، أَصْلِحْ لنا دِينَنا الَّذي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنا، وأَصْلِحْ لنا دُنْيَانا التي فِيهَا مَعَاشُنا، وَأَصْلِحْ لنا آخِرَتَنا الَّتي فِيها مَعادُنا، وَاجْعلِ الحيَاةَ زِيادَةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الموتَ راحَةً لنا مِنْ كُلِّ شَرٍ.

- اللَّهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ الْهُدى، وَالسَّدَادَ.

- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ منْ كلِّ أمرٍ ضَعُفَتْ عنْه حِيلَتُنا، أَنْ تُعطِيَنا منه ما لمْ تَنْتَهِ إلَيْه رغبتُنا، ولمْ يخْطُرْ ببالِنا، ولمْ يَجْرِ على ألْسِنَتِنا، وأن تُعطِيَنا من اليَقِينِ ما يَحْجِزُنا عنْ أنْ نَسْأَلَ أحدًا من العالمين، إنَّك عَلى كلِّ شيْءٍ قَدِير.

- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لاَ إِلَهُ إِلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.

- اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، اللهُ رَبِّي لاَ شَرِيْكَ لَهُ.

- رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ المُفْسِدِينَ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وأَرِنَا فِيهِ ثَأْرَنَا، وأَقِرَّ بِذَلكَ عُيُونَنا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا تُؤَاخِذْنَا بذُنُوبِنَا، ولا تُهْلِكْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا، ولَا تَحْرِمْنَا خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بِشَرِّ مَا عِنْدَنَا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَخَافُكَ ولا يَرْحَمُنَا.

- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ نسْتَغِيثُ، يَاذَا الجَلَالِ وَالْإِكْرَام، اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ نرْجُو، فَلاَ تَكِلْنا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنا كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَنسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لنا خَيْرا، وَمَا قَضَيْتَ لنَا مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدا، واجْعَلْ مَعُونَتَكَ العُظْمَى لنَا سَنَدا، وَاجْعَلْ عَوَاقِبَ أمُورِنَا كلِّها إِلَى خَيْر.

- اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدُنا وَنَصِيرُنا، بِكَ نُحَاوِلُ، وَبِكَ نَصُولُ، وَبِكَ نُقَاتِلُ، اللهُمَّ أَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وأَدْخِلْنَا بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وافْتَحْ لَنَا رَحْمَتَكَ الَّتِي لَا مُمْسِكَ لَهَا.

اللَّهُمَّ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، إِنَّ هَذَا حَالُنَا لَا يَخفَى عَلَيْكَ، وهَذَا ضَعْفُنَا وذُلُّنَا ظَاهِرٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا حَوْلَ لَنَا وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، وَمَا خَرَجْنَا إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، نُصْرَةً لِشَرِيعَتِكَ، ورَفْعًا لِرَايَةِ دِينِكَ، وَإِعْزَازًا لِأَوْطَانِنَا، وحِفْظًا لِحُرِّيَّاتِنَا وَحُرُمَاتِنَا، فاللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا فَتْحاً مُبِيناً، وَاهْدِنَا صِرَاطاً مُسْتَقِيماً، وَانْصُرْنَا نَصْراً عَزِيزاً، وَأَتِمَّ عَلَيْنَا نَعْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ فِي قُلُوبِنَا سَكِينَتَكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ، وأَثِبْنا فَرَجًا قَريبًا، واجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ مَخْرَجًا رَحْبًا كَرِيمًا، عَاجِلًا غَيْرَ آجِل.

- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِي