دمشق، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أكد عزت الرشق- عضو المكتب السياسي لحماس- أن الاجتماع الذي كان مقررًا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، والذي كان مقررًا عقده أمس السبت قد تأجل بعد الفشل في حل الخلافات بشأن حكومة فلسطينية جديدة، إلا أنه أكد أن الجهود مازالت جاريةً لعقد الاجتماع اليوم الأحد، مشيرًا إلى أن الخلافات استمرت بشأن برنامج الحكومة وخطاب التكليف المقترح.

 

وكانت وكالة (رويترز) قد نقلت في وقت سابق من يوم السبت عن الرشق قوله إن مشعل وعباس سيناقشان الأسماء المرشحة لتولي وزارات الداخلية والمالية والخارجية في حكومة الوحدة الوطنية القادمة والجاري الحوار بشأن تشكيلها، مشيرًا إلى أن الاجتماع سوف يعقد بمشاركة أعضاء المكتب السياسي لحماس، وشدد الرشق على أن الاجتماع ليس "اجتماع الفرصة الأخيرة" لكنه أكد أيضًا أن الجانبين يدركان أن إطالة أمد الأزمة والمواجهة لا يفيد إلا الاحتلال.

 

وأعرب الرشق عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن حل مسألة الصياغة النهائية لبيان مشترك وتحديد أسماء من سيتم إسناد الوزارات الأساسية الثلاث إليهم، قائلاً: إن الأيام الماضية شهدت اجتماعات بين عدد من مساعدي رئيس السلطة وأعضاء من حماس تم خلالها التوصل إلى اتفاق على أن استمرار رئيس الحكومة الحالي إسماعيل هنية في منصبه بحكومة الوحدة القادمة، وأكد أن اجتماع اليوم سيعزز التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال تلك الاجتماعات.

 

وفي بداية زيارته إلى سوريا اجتمع محمود عباس مع الرئيس السوري بشار الأسد وتناول اللقاء العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك وقد شهد اللقاء تأكيدًا من الأسد على دعم سوريا للوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

وفي تأكيد للأجواء الإيجابية الداخلية، وجهت حركة حماس الدعوة لكل من عباس وحركة فتح إلى فتح حوار جاد لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني العليا وينتهي بالتوصل إلى حكومة وحدة وطنية تكون قادرةً على مواجهة "كافة الأزمات والتحديات التي تعصف بشعبنا وقضيتنا بوحدة راسخة وموقف موحد لا يلين" بهدف قطع الطريق على المتربصين بالوحدة الوطنية.