غزة- وكالات الأنباء

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس الخميس 18/1/2007م ترحيبها بالأنباء التي تحدثت عن لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في العاصمة السورية دمشق السبت القادم خلال زيارة عباس إلى سوريا.

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم قوله إنَّ الحركةَ ترحب بعقد اللقاء، مشيرًا إلى أن تحديد الموعد متروك بيد أبو مازن، وجدد برهوم التأكيد على رغبة الحركة في استئناف الحوار الوطني بين جميع الأطراف الفلسطينية.

 

يأتي ذلك بعدما أعلن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني زياد أبو عمرو في تصريحاتٍ لـ(رويترز) أن عباس سيلتقي مع مشعل يوم السبت القادم خلال زيارته إلى سوريا والتي تأتي بدعوةٍ من الرئيس السوري بشار الأسد، وتبدأ السبت لمدة يومين، فيما أكد مصدر فلسطيني مقرَّب لرئيس السلطة أن اللقاء سيتم يوم السبت.

 

وتجيء تلك التصريحات بعدما أعلنت مصادر فلسطينية من بينها مستشار رئيس السلطة نبيل عمرو أن اللقاءَ لن يتم، وقال عمرو إنَّ اللقاءَ إن تمَّ فإنه سيكون لنقاش القضايا السابقة لا لفتح ما سماه "حوارًا جديدًا" بين الجانبين، كما كان عباس نفسه قد صرَّح بأن الحديث عن اللقاء "سابق لأوانه!!"

 

ويكتسب اللقاء أهمية نظرًا لأنه اللقاء الذي سيتم فيه إقرار البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الفلسطينية المرتقبة؛ حيث سيتم بعد ذلك إعلانه في العاصمة المصرية القاهرة خلال اجتماعٍ فلسطيني برعايةٍ عربيةٍ بما يؤدي إلى إنهاء الأزمة القائمة في الأراضي الفلسطينية بسبب عدم تشكيل حكومة الوحدة، وهي الأزمة التي ترجع إلى تعنت أحد التيارات داخل حركة فتح بالإصرار على اعتراف الحكومة القادمة بالكيان الصهيوني، وهو ما رفضته حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية، مستندةً إلى "وثيقة الوفاق الوطني" التي توافقت كافة الفصائل الفلسطينية على أنها أساسٌ للحوار حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتي لا تنصُّ على الاعتراف بالكيان.