غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استُشهد اثنان من المواطنين الفلسطينيين فجر اليوم الإثنين 15/1/2007م شمال قطاع غزة برصاص الاحتلال الصهيوني قرب السياج الحدودي الفاصل بين القطاع والكيان.

 

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية أن الشهيدَين من عناصرها، مشيرةً في بيان لها إلى أن الاثنين كانا في طريقهما إلى تنفيذ عملية ضد الصهاينة، بينما أعلن جيش الاحتلال عن إطلاقه النار على الشهيدَين، موضحًا في بيان أن الرصاص أدى إلى انفجار المفرقعات التي قال البيان إن رجلَي المقاومة كانا يحملانها.

 

وتُواصل المقاومة تنفيذ عملياتها ضد قوات الاحتلال الصهيوني؛ ردًّا على خرق الاحتلال للتهدئة القائمة بين الجانبَين ومواصلة الصهاينة عملياتِهم ضدَّ الفلسطينيين في الضفة الغربية وأيضًا قطاع غزة؛ حيث أطلق جيش الاحتلال قبل أيام طائرةَ استطلاعٍ للتجسُّس فوق القطاع إلا أن كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) سيطرت عليها، كما دعا العديد من الوزراء الصهاينة إلى شنِّ عمليةٍ واسعةٍ ضد غزة.

 

وعلى الرغم من تلك الانتهاكات الصهيونية أكدت كونداليزا رايس- وزيرة الخارجية الأمريكية- إصرارَ الولايات المتحدة على تطبيق خريطة الطريق ومعارضة تجاوز أية مرحلة منها، على الرغم من رفْضِ الفلسطينيين والكثير من الأطراف الدولية- من بينها مصر- تلك الخطة التي أعدتها الإدارة الأمريكية وتبنَّتها اللجنة الرباعية الدولية، التي تضم روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب الولايات المتحدة!!

 

جاءت تصريحات رايس خلال زيارتها للأردن أمس؛ حيث التقت بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وشهدت الزيارة اتفاقًا أردنيًّا أمريكيًّا على دعم خريطة الطريق، بينما أعلن مصدر في الديوان الملكي الأردني أن العاهل الأردني أكد لرايس أن "الهدف من مفاوضات السلام يجب أن ينصبَّ على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة" فيما يُعتبر رفضًا لمحاولات رايس الترويجَ لفكرة إقامة دولة فلسطينية مؤقتة، وهي الفكرة التي رفضها الفلسطينيون ومصر.

 

 الصورة غير متاحة

 الملك عبد الله

كما أكد المصدر أيضًا أن عبد الله الثاني شدَّد أيضًا "على أن إيجاد حلٍّ عادل ودائم للقضية الفلسطينية.. بناءً على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية سيكون المفتاح لإيجاد إطار يعالج جوانب الصراع العربي- الإسرائيلي على جميع الجبهات".

 

ومن المقرَّر أن تتوجه رايس إلى الكيان الصهيوني للقاء رئيس الحكومة إيهود أولمرت، بعدما كانت قد بدأت جولتَها الأوسطية الحالية بزيارة الكيان؛ حيث التقت بنظيرتها الصهيونية تسيبي ليفني واتفقتا على فكرة إقامة دولة فلسطينية مؤقتة، كما التقت بوزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس ووزير الشئون الاستراتيجية أفيجدور ليبرمان، الذي ناقش معها شنَّ عملية موسَّعة في غزة يعقبها نشرُ قوات من حلف شمال الأطلنطي.

 

وعلى الصعيد نفسه اقترح ماسيمو داليما- وزير الخارجية الإيطالي- تطبيق النموذج اللبناني في الأراضي الفلسطينية، من خلال نشر قوات دولية محدودة أو مراقبين دوليين بشكل خاص في قطاع غزة والضفة الغربية، وقال داليما- في مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة القطرية الدوحة مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني-: إن هناك حاجةً لاجتماع الأطراف المعنية بدعم من المجتمع الدولي واللجنة الرباعية تحديدًا؛ لمعالجة القضايا المحددة، مثل حدود الدولة الفلسطينية، وقضية اللاجئين.